ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٨
٣٦٢
البَصيرَةُ
الكتاب:
(أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) . [١]
(وَ لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرا مِنَ الجِنِّ وَ الإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَ لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ) . [٢]
الحديث:
١٨٦٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ليسَ الأعمى مَن يَعْمى بَصرُهُ ، إنَّما الأعمى مَن تَعْمى بَصيرتُهُ . [٣]
١٨٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : نَظَرُ البَصَرِ لا يُجْدي إذا عَمِيَتِ البَصيرةُ . [٤]
١٨٦٢.عنه عليه السلام : فاقِدُ البَصَرِ فاسِدُ النَّظَرِ . [٥]
١٨٦٣.عنه عليه السلام : فإنّما البَصيرُ مَن سمِعَ فتَفَكّرَ ، و نَظرَ فأبْصرَ ، و انْتَفعَ بالعِبَرِ ، ثُمّ سَلَكَ جَدَدا واضِحا يَتَجنّبُ فيهِ الصَّرْعَةَ في المَهاوِي . [٦]
٣٦٢
بينش
قرآن :
«آيا در زمين سير نمى كنند تا صاحب دلهايى گردند كه بدان تعقّل كنند و گوشهايى كه بدان بشنوند؟ زيرا چشمها كور نمى شود بلكه دلهايى كه در سينه ها جاى دارند كور مى شود».
«بسيارى از جنّ و انس را براى جهنّم بيافريديم. ايشان را دلهايى است كه بدان نمى فهمند و چشمهايى است كه بدان نمى بينند و گوشهايى است كه بدان نمى شنوند. اينان همان چارپايانند حتى گمراهتر از آنهايند. اينان همان غافلانند».
حديث :
١٨٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كور آن نيست كه چشمش نابينا باشد بلكه كور [واقعى] آن كسى است كه ديده بصيرتش كور باشد.
١٨٦١.امام على عليه السلام : اگر ديده بصيرت كور باشد نگريستن چشم سودى نمى دهد.
١٨٦٢.امام على عليه السلام : آن كه فاقد بينش است، رأيش بى ارزش است.
١٨٦٣.امام على عليه السلام : با بصيرت كسى است كه بشنود و بينديشد، نگاه كند و ببيند، از عبرتها بهره گيرد، آن گاه راه روشنى را بپيمايد كه در آن از افتادن در پرتگاهها به دور ماند.
[١] الحجّ : ٤٦.[٢] الأعراف : ١٧٩.[٣] كنز العمّال : ١٢٢٠.[٤] غرر الحكم : ٩٩٧٢.[٥] غرر الحكم : ٦٥٤٨.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣.