ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٧
١٧١٠.عنه عليه السلام : حاجَتُكَ إلَى البخيلِ أبْرَدُ مِن الزَّمْهَريرِ . [١]
١٧١١.عنه عليه السلام : عَجِبتُ للبخيلِ يَستعجِلُ الفَقرَ الّذي مِنه هَرَبَ ، و يَفُوتُهُ الغِنَى الّذي إيّاهُ طَلبَ ، فيعيشُ في الدُّنيا عَيْشَ الفُقراءِ ، و يُحاسَبُ في الآخِرةِ حسابَ الأغنياءِ . [٢]
١٧١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عَجِبتُ لمَن يَبخَلُ بالدُّنيا و هِي مُقبِلةٌ علَيهِ ، أو يَبخَلُ بها و هِي مُدبِرَةٌ عنهُ ، فلا الإنْفاقُ مَع الإقْبالِ يَضرُّهُ ، و لا الإمْساكُ مَع الإدبارِ يَنفعُهُ . [٣]
١٧١٣.عنه عليه السلام : إنّ أحقَّ النّاسِ بأن يَتمنّى للنّاسِ الغِنَى البُخَلاءُ ؛ لأنَّ النّاسَ إذا استَغْنَوا كَفُّوا عن أموالِهِم . [٤]
١٧١٤.عنه عليه السلام : حَسْبُ البخيلِ مِن بُخلِهِ سُوءُ الظَّنِّ بربِّهِ ، مَن أيقَنَ بالخَلَفِ جادَ بالعَطيّةِ . [٥]
١٧١٥.عنه عليه السلام : لا يَطمَعَنَّ... البخيلُ في صِلةِ الرَّحِمِ . [٦]
١٧١٠.امام على عليه السلام : نياز تو، به بخيل، خنكتر از زمهرير است.
١٧١١.امام على عليه السلام : در شگفتم از بخيل كه فقرى را كه از آن گريزان است به سوى خود مى كشد و ثروتى را كه در پى آن است از دست مى دهد. او در دنيا مانند تهيدستان به سر مى برد و در آخرت همچون توانگران از او حسابرسى مى شود.
١٧١٢.امام صادق عليه السلام : در شگفتم از كسى كه دنيا به او روى آورده است و نسبت به آن بخل مى ورزد، يا دنيا از او روي گردان شده و نسبت به آن بخل مى ورزد؛ زيرا با وجود رويكرد دنيا، انفاق كردن به او زيانى نمى رساند و با پشت كردن دنيا بخل و امساك به او سودى نمى رساند.
١٧١٣.امام صادق عليه السلام : بخيلان بيش از همه بايد براى مردم آرزوى توانگرى كنند؛ زيرا وقتى مردم بى نياز شدند، از اموال و داراييهاى بخيلان چشم بر مى دارند.
١٧١٤.امام صادق عليه السلام : در بخل بخيل همين بس كه به خداى خود بدگمان است. كسى كه به عوض يقين داشته باشد، بذل و بخشش مى كند.
١٧١٥.امام صادق عليه السلام : بخيل هرگز نبايد به صله رحم اميد بندد.
[١] بحار الأنوار: ٧٨/٣١/٩٩.[٢] بحار الأنوار: ٧٢/١٩٩/٢٨.[٣] بحار الأنوار : ٧٣ / ٣٠٠ / ٣ .[٤] الأمالي للصدوق : ٤٧١ / ٦٢٩ .[٥] بحار الأنوار : ٧٣ / ٣٠٧ / ٣٥ .[٦] بحار الأنوار : ٧٣ / ٣٠٤ / ١٨ .