ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٨
١٦٢٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : صاحِبُ الوَديعَةِ و البِضاعَةِ مُؤتَمَنانِ [١] .
١٦٢٤.عنه عليه السلام : كَلُّ ما كانَ مِن وَديعَةٍ و لَم تَكُن مَضمونَةً لا تَلزَمُ [٢] .
(انظر) الكافي : ٥ / ٢٣٨ باب «ضمان العارية و الوديعة».
٣٠٩
الأمانَةُ الإلهِيَّةُ
الكتاب:
(إِنّا عَرَضْنا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَها الاْءِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوما جَهُولاً) [٣] .
الحديث:
١٦٢٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ فيما كانَ يُوصي بهِ أصحابَه ـ: ثُمّ أداءُ الأمانةِ، فَقد خابَ مَن ليس مِن أهلِها، إنّها عُرِضتْ علَى السّماواتِ المَبْنِيّةِ و الأرَضينَ المَدْحُوّةِ و الجِبالِ ذاتِ الطُّولِ المَنْصوبةِ فلا أطولَ و لا أعرضَ و لا أعلى و لا أعظمَ مِنها ، و لو ِ امْتَنعَ شيءٌ بطُولٍ أو عَرضٍ أو قُوّةٍ أو عِزٍّ لامْتَنَعنَ ، و لكنْ أشْفَقْنَ مِن العُقوبةِ و عَقَلْنَ ما جَهِلَ مَن هُو أضعَفُ مِنهُنَّ ، و هُو الإنسانُ «إنّه كانَ ظَلُوما جَهُولاً» [٤] .
١٦٢٣.امام صادق عليه السلام : كسى كه وديعه اى را به او سپرده اند و كسى كه سرمايه اى را براى تجارت در اختيارش گذاشته اند امين هستند (ضمان و تاوان به عهده آنان نيست) .
١٦٢٤.امام صادق عليه السلام : هر متاعى كه به رسم وديعه سپرده شود و مضمونه (مانند عاريه طلا و نقره) نباشد، تاوان ندارد.
٣٠٩
امانت الهى
قرآن:
«ما اين امانت را بر آسمانها و زمين و كوهها عرضه داشتيم، از به دوش كشيدن آن سر باز زدند و از آن ترسيدند و انسان آن امانت را به دوش گرفت، او هميشه ستمكار و نادان بوده است».
حديث:
١٦٢٥.امام على عليه السلام ـ در سفارش به اصحابش ـفرمود : ديگر، گزاردن امانت است و آن كه امانتگزار نيست زيانكار است، امانت به آسمانهاى افراشته و زمينهاى گسترده و كوههاى بلندِ بر پا داشته، عرضه شد و چيزى بلندتر، گسترده تر، فرازتر و بزرگتر از اين سه چيز نيست. پس اگر چيزى به خاطر بلندى يا گستردگى يا نيرومندى و يا صلابت، امانت را نمى پذيرفت آن سه بودند. ولى [تنها ]از عقوبت ترسيدند و چيزى را دانستند، كه ناتوانتر از آنها ندانست، و آن انسان است «و انسان هميشه ستمكار و نادان بوده است».
[١] الكافي : ٥/٢٣٨/١.[٢] وسائل الشيعة : ١٣/٢٢٨/٤.[٣] الأحزاب : ٧٢ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٩ .