ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
٢٨٨
أدنَى الإيمانِ
١٤٧٩.الكافي عن سُليمَ بنِ قيسٍ : سَمِعتُ عَليّا صلواتُ اللّه عليهِ يَقولُ... : أدْنى ما يكونُ بهِ العبدُ مؤمنا أن يُعرِّفَهُ اللّه ُ تباركَ و تعالى نفسَهُ فيُقِرَّ لَهُ بالطّاعةِ ، و يُعرِّفَهُ نبيَّهُ صلى الله عليه و آله فيُقِرَّ لَهُ بالطّاعةِ ، و يُعرِّفَهُ إمامَهُ و حجّتَهُ في أرضهِ و شاهِدَهُ على خَلقِهِ فيُقِرَّ لَهُ بالطّاعةِ. قالَ سُليمٌ : قلتُ لَه : يا أميرَ المؤمنينَ ، و إنْ جَهِلَ جميعَ الأشياءِ إلاّ ما وَصَفْتَ ؟ قالَ : نَعَم، إذا اُمِرَ أطاعَ ، و إذا نُهِيَ انْتَهى . [١]
(انظر) معرفة اللّه : باب ٢٥٧١ .
٢٨٩
ما يُخرِجُ مِنَ الإيمانِ
١٤٨٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: قَد يَخْرُجُ [العبدُ] مِن الإيمانِ بخَمْسِ جِهاتٍ مِن الفعلِ كُلُّها مُتَشابِهاتٌ مَعروفاتٌ : الكفرُ ، و الشِّركُ ، و الضّلالُ ، و الفِسقُ ، و رُكوبُ الكبائرِ . [٢]
٢٩٠
أدنى ما يُخرِجُ مِنَ الإيمانِ
١٤٨١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أدنَى الكفرِ أنْ يَسمعَ الرّجُلُ مِن أخيهِ الكَلِمَةَ فيَحْفَظَها علَيهِ يُريدُ أنْ يَفْضَحَهُ بها ، اُولئكَ لا خَلاقَ لَهُم . [٣]
٢٨٨
كمترين درجه ايمان
١٤٧٩.الكافى ـ به نقل از سليم بن قيس ـ: از امام على عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: كمتر چيزى كه بنده با داشتن آن مؤمن مى باشد، اين است كه خداوند تبارك و تعالى ، خود را به او بشناساند، و او در برابر فرمان خداوند گردن نهد و نيز پيامبرِ خود صلى الله عليه و آله را به او بشناساند و او به فرمان پيامبر گردن نهد و نيز امام و حجّت خود در زمين و گواهش بر خلق را به وى بشناساند و او در برابر وى نيز سر طاعت فرود آورد. عرض كردم: اى امير مؤمنان! هر چند هيچ چيز ديگرى، جز آنچه برشمردى، نداند؟ فرمود: آرى، هرگاه دستورى به او داده شود اطاعت كند و هرگاه از چيزى نهى شود انجام ندهد.
٢٨٩
آنچه انسان را از ايمان خارج مى كند
١٤٨٠.امام صادق عليه السلام : بنده به سبب يكى از پنج كار كه همگى مانند هم و شناخته شده هستند، از ايمان خارج مى شود: كفر، شرك، گمراهى، فسق و ارتكاب كبائر.
٢٩٠
كمترين چيزى كه انسان را از ايمان خارج مى كند
١٤٨١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كمترينِ كفر اين است كه انسان از برادرش سخنى بشنود و آن را نگه دارد تا او را با آن رسوا سازد. اين افراد بويى از انسانيت نبرده اند.
[١] الكافي : ٢ / ٤١٤ / ١، انظر تمام الحديث .[٢] تحف العقول : ٣٣٠ ، انظر تمام الحديث .[٣] بحار الأنوار:٧٧/١٩٣/١١.