ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
١٤٥٧.عنه عليه السلام : إنّ مِن أوثَقِ عُرَى الإيمانِ أن تُحِبَّ في اللّه ِ ، و تُبْغِضَ في اللّه ِ ، و تُعْطيَ في اللّه ِ ، و تَمْنَعَ في اللّه ِ تعالى . [١]
(انظر) عنوان ٩٣ «المحبّة (الحبّ في اللّه )» .
٢٨٣
الإيمانُ المُستَقَرُّ وَ المُستَودَعُ
الكتاب:
(وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) . [٢]
الحديث:
١٤٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فمِنَ الإيمانِ ما يكونُ ثابتا مُسْتَقِرّا في القلوبِ ، و مِنهُ ما يكونُ عَوارِيَ بَينَ القلوبِ و الصُّدوِر ، إلى أجلٍ معلومٍ ، فإذا كانتْ لَكُم بَراءَةٌ مِن أحدٍ فَقِفُوهُ حتّى يَحْضُرَهُ المَوتُ ، فعِندَ ذلكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءةِ . [٣]
١٤٥٩.الإمامُ الصّـادقُ عليه السلام ـ فـي بيـان الـمُسْتقَـرِّ و المُسْتَودَعِ ـ: فالمُسْتَقَرُّ الإيمانُ الثَّابتُ ، و المُسْتَوْدَعُ المُعارُ . [٤]
١٤٥٧.امام صادق عليه السلام : از استوارترين دستاويزهاى ايمان اين است كه براى خدا دوست بدارى و براى خدا دشمنى ورزى و به خاطر خدا داد و دهش كنى و به خاطر خداوند متعال از بخشش خوددارى ورزى.
٢٨٣
ايمان استوار و ايمان ناپايدار
قرآن:
«اوست خداوندى كه شما را از يك نفْس بيافريد. بعضى پايدار و بعضى ناپايدار. هر آينه آيات را براى آنان كه مى فهمند تشريح نموده ايم».
حديث:
١٤٥٨.امام على عليه السلام : قسمى از ايمان در دلها استوار و پابرجاست و قسمى ديگر ميان دلها و سينه ها عاريت و ناپايدار تا زمانى معلوم (هنگام مرگ). پس اگر از كسى بيزاريد او را وا گذاريد ]و درباره كفر و ايمان او حكم نكنيد [تا مرگش فرا رسد در آن وقت سزاوار بيزارى مى گردد.
١٤٥٩.امام صادق عليه السلام ـ در تبيين مستقَرّ و مستودَع ـفرمود : مستقَرّ، ايمان استوار است و مستودَع، ايمان عاريتى.
[١] الأمالي للمفيد : ١٥١ / ١ .[٢] الأنعام : ٩٨ .[٣] نهج البلاغة: الخطبة١٨٩.[٤] قرب الإسناد: ٣٨٢/١٣٤٥.