ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
١٣٥٨.عنه عليه السلام : إنّ الإيمانَ ما وَقَرَ في القلوبِ ، و الإسلامَ ما علَيهِ المَناكِحُ و المَوارِيثُ و حَقْنُ الدِّماءِ . [١]
١٣٥٩.عنه عليه السلام : دِينُ اللّه ِ اسمُهُ الإسلامُ ، و هو دِينُ اللّه ِ قبلَ أنْ تَكونوا حيثُ كُنتُم ، و بَعدَ أنْ تكونوا ، فمَن أقَرَّ بدينِ اللّه ِ فهُو مسلِمٌ ، و مَن عَمِلَ بما أمرَ اللّه ُ عزّ و جلّ بهِ فهُو مؤمنٌ . [٢]
(انظر) بحار الأنوار : ٦٨ / ٢٢٥ باب ٢٤ ، كنز العمّال : ١ / ٢٣ .
٢٦٦
أصلُ الإيمانِ
١٣٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ شَجَرَةٌ ، أصلُها اليقينُ ، و فَرْعُها التُّقى ، و نورُها الحَياءُ ، و ثَمَرُها السَّخاءُ . [٣]
١٣٦١.عنه عليه السلام : أصلُ الإيمانِ حُسْنُ التَّسليمِ لأمرِ اللّه ِ . [٤]
(انظر) الدِّين : باب ١٢٩٨ .
٢٦٧
تَآصُرُ الإيمانِ وَ العَمَلِ
١٣٦٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: الإيمانُ و العملُ أخَوانِ شَريكانِ في قَرَنٍ ، لا يَقْبلُ اللّه ُ أحدَهُما إلاّ بصاحبِهِ . [٥]
١٣٥٨.امام صادق عليه السلام : ايمان آن چيزى است كه در دلها جاى گيرد، و اسلام آن چيزى است كه ازدواج و ارث بردن و احترام جان بر آن بنا مى شود.
١٣٥٩.امام صادق عليه السلام : دين خدا، نامش اسلام است و پيش از آن كه شما به وجود آييد ـ هر جا كه بوده ايد ـ و پس از پديد آمدنتان، اسلام دين خدا بوده و هست. پس هر كه به دين خدا اقرار كند «مسلمان» است و هر كه به دستورهاى خداوند عزّ و جلّ عمل كند «مؤمن» است.
٢٦٦
ريشه ايمان
١٣٦٠.امام على عليه السلام : ايمان، درختى است كه ريشه اش يقين است، شاخه اش پرهيزگارى، شكوفه اش حيا و ميوه اش بخشندگى.
١٣٦١.امام على عليه السلام : ريشه ايمان، تسليم نيكو در برابر فرمان خداست.
٢٦٧
پيوند ايمان و عمل
١٣٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان و عمل دو برادر بسته به يك ريسمانند كه خداوند يكى را بدون ديگرى نمى پذيرد.
[١] الكافي : ٢ / ٢٦ / ٣ .[٢] الكافي : ٢ / ٣٨ / ٤ .[٣] غرر الحكم : ١٧٨٦ .[٤] غرر الحكم : ٣٠٨٧ .[٥] كنز العمّال : ٥٩ .