ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
الحديث:
١٣٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قالَ لي رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، اُكتُبْ ، فقلتُ : ما أكتبُ ؟ فقال : اُكتُبْ: بسمِ اللّه ِ الرّحمنِ الرّحيمِ ، الإيمانُ ما وَقَرَ في القلوبِ و صَدّقَتْهُ الأعمالُ ، و الإسلامُ ما جَرى علَى اللِّسانِ و حَلَّتْ بهِ المُناكَحَةُ . [١]
١٣٥٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الإيمانُ ما كانَ في القلبِ ، و الإسلامُ ما علَيهِ التَّناكُحُ و التَّوارُثُ و حُقِنَتْ بهِ الدِّماءُ ، و الإيمانُ يَشْرَكُ الإسلامَ، و الإسلامُ لا يَشْرَكُ الإيمانَ . [٢]
١٣٥٦.عنه عليه السلام : الإيمانُ إقرارٌ و عملٌ ، و الإسلامُ إقرارٌ بلا عملٍ . [٣]
١٣٥٧.تحف العقول عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام ـ و قد سألَه أبو بصيرٍ عن الإيمانِ ـ: الإيمانُ باللّه ِ أن لا يُعْصى . قلتُ : فما الإسلامُ ؟ فقال عليه السلام عليهم السلام مَن نَسَكَ نُسْكَنا ، و ذَبَحَ ذَبيحَتَنا . [٤]
حديث:
١٣٥٤.امام على عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: على ! بنويس. عرض كردم: چه بنويسم؟ فرمود: بنويس: به نام خداوند مهر گستر مهربان، ايمان، آن است كه در دلها جاى گيرد و كردار ، آن را تصديق كند. و اسلام، آن است كه بر زبان گذرد و پيوند زناشويى با آن حلال گردد.
١٣٥٥.امام باقر عليه السلام : ايمان، آن است كه در قلب باشد و اسلام، آن است كه ازدواج و ارث بردن وابسته بدان است و خونها به آن محفوظ مى ماند. ايمان، هميشه با اسلام قرين است، ولى اسلام هميشه ايمان را به همراه ندارد.
١٣٥٦.امام باقر عليه السلام : ايمان، اقرار است و عمل؛ و اسلام، اقرار است بدون [شرط] عمل.
١٣٥٧.تحف العقول ـ به نقل از ابو بصير ـ: امام صادق عليه السلام [در پاسخ به پرسشم از ايمان ]فرمود : ايمان به خدا آن است كه نافرمانىِ او نشود. عرض كردم: پس اسلام چيست؟ فرمود: هر كه اعمال عبادى ما را انجام دهد و مانند ما ذبح كند [مسلمان است].
[١] بحار الأنوار : ٥٠ / ٢٠٨ / ٢٢ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨ / ١٧٧ / ٤٨ .[٣] تحف العقول : ٢٩٧ .[٤] تحف العقول : ٣٧٥ .