ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
١٢٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن عِلّةِ تَسمِيَةِ القائمِ بالمَهدي: لِأنّه يَهدي إلى كلِّ أمرٍ خَفيٍّ . [١]
(انظر) بحار الأنوار : ٥١ / ٢٨ باب ٢ .
٢٤٠
النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ
١٢٦٠.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عن الحُجّةِ و الإمامِ بعدَهُ ؟ ـ: ابْنِي محمّدٌ ، و هُو الإمامُ و الحُجّةُ بَعدي ، مَن ماتَ و لَم يَعرفْهُ ماتَ مِيتةً جاهليّةً . أمَا إنّ لَه غَيبةً يَحارُ فيها الجاهلونَ ، و يَهْلِكُ فيها المُبطِلونَ ، و يَكْذِبُ فيها الوَقّاتونَ ، ثُمّ يَخرُجُ فكَأنّي أنظُرُ إلَى الأعْلامِ البِيضِ تَخْفِقُ فوقَ رأسِهِ بِنَجفِ الكوفةِ . [٢]
(انظر) بحار الأنوار : ٥١ / ٦٥ باب ١ ـ ١٠ .
٢٤١
البِشارَةُ بِالمَهدِيِّ عليه السلام
١٢٦١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أبْشِري يا فاطمةُ ، فإنّ المهديَّ منكِ . [٣]
١٢٥٩.امام صادق عليه السلام ـ آن گاه كه از علت نامگذارى قائم به مهدى پرسيده شفرمود : چون او به هر امر نهانى رهنمون مى شود.
٢٤٠
تصريح به امامت آن حضرت
١٢٦٠.امام عسكرى عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از حجّت و امام بعد از ايشان ـفرمود : فرزندم محمّد ، اوست امام و حجّت پس از من. هر كه بميرد و او را نشناسد به مرگ جاهلى مرده است. بدانيد كه او را غيبتى است كه پس از آن ، ظهور مى كند؛ غيبتى كه جاهلان در آن سرگشته مى شوند و باطل گرايان به نابودى مى افتند و كسانى به دروغ [براى ظهور او ]زمان تعيين مى كنند. گويى پرچمهاى سفيدى را مى بينم كه در نجفِ كوفه بر فراز سر او در اهتزازند.
٢٤١
بشارت به امام مهدى عليه السلام
١٢٦١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بشارت باد تو را اى فاطمه كه مهدى از توست.
[١] الغيبة للطوسي : ٤٧١ / ٤٨٩ .[٢] بحار الأنوار : ٥١ / ١٦٠ / ٧ .[٣] كنز العمّال : ٣٤٢٠٨ .