ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦
٢٣٦
النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ
١٢٥٢.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : الإمامُ بَعدي الحسَنُ ، و بعدَ الحسنِ ابنُه القائمُ ، الّذي يَملأُ الأرضَ قِسْطا و عدلاً كما مُلِئتْ جَورا و ظُلما . [١]
(انظر) بحار الأنوار : ٥٠ / ٢٣٩ باب ٢ ، الكافي : ١ / ٣٢٥ باب الإشارة و النصّ على أبي محمّد عليه السلام .
٢٣٧
كَرائِمُ الإمامِ فِي السِّجنِ
١٢٥٣.بحار الأنوار عن كتابِ أحمدَ بنِ محمّدِ بنِ العيّا كانَ أبو هاشمٍ الجَعفريُّ حُبِسَ مَع أبي محمّدٍ عليه السلام ، كانَ المُعْتزُّ حَبَسهُما مَع عِدّةٍ مِن الطّالِبيِّينَ في سَنةِ ثَمانٍ و خَمسِينَ و مِائتينِ و قالَ : حَدَّثنا أحمدُ بنُ زيادٍ الهَمْدانيّ عن عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ هاشمٍ عن داوودَ بنِ القاسمِ قالَ : كنتُ في الحَبْسِ المعروفِ بحبسِ خَشيشٍ في الجَوْسَقِ الأحْمَرِ أنا و الحسنُ بنُ محمّدٍ العَقيقيّ و محمّدُ ابنُ إبراهيمَ العَمريّ و فلانٌ و فلانٌ ، إذ دَخلَ علَينا أبو محمّدٍ الحسنُ و أخوهُ جعفرٌ ، فحَفَفْنا بهِ ، و كان المُتَوَلّي لِحَبْسهِ صالحُ بنُ و صِيفٍ ، و كانَ مَعنا في الحَبسِ رجُلٌ جُمَحيٌّ يقولُ : إنّه عَلَويٌّ . قالَ : فالْتَفَتَ أبو محمّدٍ فقالَ : لولا أنّ فيكُم مَن ليسَ مِنكُم لأعْلَمْتُكُم مَتى يُفَرَّجُ عنكُم ، و أومَأَ إلَى الجُمَحيِّ أنْ يَخْرُجَ فخَرَجَ . فقالَ أبو محمّدٍ : هذا الرّجُلُ لَيس مِنكُم فاحْذَروهُ، فإنّ في ثِيابِهِ قِصّةً قد كَتَبها إلَى السُّلطانِ يُخبِرُهُ بما تقَولونَ فيهِ ، فقامَ بعضُهُم ففَتّشَ ثِيابَهُ، فوَجدَ فيها القِصّةَ يَذكُرُنا فيها بكُلِّ عظِيمةٍ . [٢]
٢٣٦
تصريح به امامت آن بزرگوار
١٢٥٢.امام هادى عليه السلام : امام پس از من، حسن است و پس از حسن فرزندش قائم؛ همو كه زمين را پر از عدل و داد مى كند، همچنان كه از بيدادگرى و ستم پر شده است.
٢٣٧
كرامت هاى امام در زندان
١٢٥٣.بحار الأنوار : در كتاب احمد بن محمّد بن عيّاش آمده است: ابو هاشم (داوود) جعفرى با امام عسكرى عليه السلام زندانى بود. اين دو نفر را معتز (خليفه عباسى) به همراه عدّه ديگرى از طالبيان در سال ٢٥٨ زندانى كرده بود. در همان كتاب آمده است : احمد بن زياد همدانى از على بن ابراهيم بن هاشم و او از داوود بن قاسم (ابو هاشم جعفرى) برايمان نقل كرد كه گفته: من و حسن بن محمّد عقيقى و محمّد بن ابراهيم عمرى و فلان و فلان در زندان معروف به زندان خشيش، واقع در كوشك سرخ، به سر مى برديم كه امام حسن عسكرى و برادرش جعفر بر ما وارد شدند و ما بر گرد او حلقه زديم، مسئول زندانى كردن او صالح بن وصيف بود. در بين ما مردى از بنى جُمَح بود كه مى گفت علوى است. امام حسن عسكرى رو به ما كرد و فرمود: اگر در ميان شما بيگانه نبود به شما مى گفتم كه چه وقت آزاد مى شويد. امام به مرد جمحى اشاره كرد كه بيرون رود و او بيرون رفت. امام فرمود: اين مرد از شما نيست. از او بر حذر باشيد. در جامه او نامه اى است كه براى سلطان نوشته تا حرفهايى را كه شما درباره او مى گوييد به وى گزارش دهد. يكى برخاست و لباسهاى آن مرد را تفتيش كرد و آن نامه را كه در آن از ما به بدى تمام ياد كرده بود، يافت.
[١] بحار الأنوار : ٥٠ / ٢٣٩ / ٤ .[٢] بحار الأنوار : ٥٠ / ٣١١ / ١٠ .