ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
٢٢٣
النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ
١٢٣٥.بحار الأنوار : أوصى أبو الحسنِ موسَى بنُ جعفرٍ عليه السلام إلى ابنِه عليٍّ عليه السلام ، و كتبَ لهُ كِتابا أشْهَدَ فيهِ سِتِّينَ رجُلاً مِن وُجوهِ أهلِ المدينةِ . [١]
(انظر) بحار الأنوار : ٤٩ / ١١ باب ٢ ، الكافي : ١ / ٣١١ باب الإشارة و النصّ على أبي الحسن الرِّضا عليه السلام .
٢٢٤
إجبارُ الإمامِ عَلى وِلايَةِ العَهدِ
١٢٣٦.عيون أخبار الرِّضا : إنّ المأمونَ قالَ للرِّضا عليه السلام : يا بنَ رسولَ اللّه ِ ... إنّي قد رأيتُ أنْ أعزِلَ نَفْسي عنِ الخِلافةِ ، و أجْعَلَها لكَ و اُبايِعَكَ ! فقالَ له الرِّضا عليه السلام : إنْ كانتْ هذهِ الخلافةُ لكَ و اللّه ُ جَعلَها لكَ فلا يَجوزُ لكَ أنْ تَخْلَعَ لِباسا ألبَسَكَهُ اللّه ُ و تَجْعلَهُ لِغَيرِكَ ، و إنْ كانتِ الخِلافةُ لَيستْ لكَ فلا يَجوزُ لكَ أن تَجْعلَ لِي ما ليسَ لكَ. فقالَ له المأمونُ : يا بنَ رسولِ اللّه ِ ، فَلا بُدَّ لكَ مِن قَبولِ هذا الأمرِ! فقالَ : لَستُ أفْعَلُ ذلك طائعا أبدا ... تُريدُ بذلكَ أن يَقولَ النّاسُ : إنّ عليَّ بنَ موسى الرِّضا لم يَزْهَدْ في الدُّنيا بل زَهِدَتِ الدُّنيا فيهِ ! أ لا تَرَونَ كيفَ قَبِلَ وِلايةَ العهدِ طمَعا في الخِلافة ؟ ! فغَضِبَ المأمونُ ثُمَّ قالَ : ... فباللّه ِ اُقسِمُ لَئنْ قَبِلْتَ وِلايةَ العهدِ و إلاّ أجْبَرتُكَ على ذلكَ ، فإنْ فَعلتَ و إلاّ ضَرَبتُ عُنُقَكَ . [٢]
٢٢٣
تصريح به امامت آن بزرگوار
١٢٣٥.بحار الأنوار : ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فرزند خود على عليه السلام را وصى قرار داد و براى او وصيت نامه اى نوشت و شصت تن از سرشناسان مدينه را بر آن گواه گرفت.
٢٢٤
مجبور كردن امام به پذيرش ولايتعهدى
١٢٣٦.عيون أخبار الرضا : مأمون به حضرت رضا عليه السلام گفت: اى پسر رسول خدا! ... من صلاح ديدم كه خود را از خلافت عزل كنم و آن را به تو بسپارم و با تو بيعت كنم! حضرت رضا عليه السلام فرمود: اگر اين خلافت از آنِ توست و خدا به تو داده است كه روا نيست جامه اى را كه خدا بر قامت تو پوشانده از تن به درآورى و به ديگرى بپوشانى و اگر خلافت از آنِ تو نيست ، حق ندارى آنچه را از آنِ تو نيست به من وا گذارى. مأمون گفت: اى فرزند رسول خدا! بايد اين كار را بپذيرى . امام فرمود: من با ميل خود هرگز اين كار را نمى كنم ... تو با اين كار مى خواهى مردم بگويند: على بن موسى به دنيا پشت نكرده بود، بلكه دنيا به او پشت كرده بود، مگر نمى بينيد كه چگونه به طمع خلافت ، ولايتعهدى را پذيرفت؟! مأمون در خشم شد و گفت: ... به خدا سوگند اگر ولايتعهدى را نپذيرى تو را به پذيرفتن آن مجبور مى كنم. اگر اين كار را كردى چه بهتر و گرنه گردنت را مى زنم.
[١] بحار الأنوار : ٤٩ / ١٧ / ١٥ .[٢] عيون أخبار الرضا : ٢ / ١٣٩ / ٣ .