ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
٢١٣
النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ
١٢٠٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ الحسينَ بنَ عليٍّ عليهما السلام لمّا حَضَرهُ الّذي حَضَرهُ ، دَعا ابنَتَهُ الكبرى فاطمةَ بنتَ الحسينِ عليهما السلام ، فدفَعَ إلَيها كِتابا مَلْفوفا ، و وَصِيَّةً ظاهِرةً. و كانَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام مَبْطونا مَعهُم لا يَرَونَ إلاّ أنّه لِما بهِ ، فَدفَعَتْ فاطمهُ الكِتابَ إلى عليِّ بنِ الحسينِ عليهما السلام ثُمّ صارَ و اللّه ِ ذلكَ الكتابُ إلَينا ... فيهِ و اللّه ِ ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلْدُ آدمَ مُنذُ خلَقَ اللّه ُ آدمَ إلى أن تَفْنَى الدُّنيا . [١]
(انظر) السجود : باب ١٧٣٩ ، ١٧٤٠ .
٢١٤
فَضائل الإمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
١٢٠٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يومُ القيامةِ يُنادي مُنادٍ : أينَ زينُ العابدينَ ؟ فكأنّي أنظُرُ إلى وَلَدي عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بن أبي طالبٍ يَخْطِرُ بينَ الصُّفوفِ . [٢]
٢١٣
تصريح به امامت آن بزرگوار
١٢٠٦.امام باقر عليه السلام : چون هنگام شهادت حسين بن على عليهما السلام رسيد دختر بزرگ خود، فاطمه بنت الحسين عليه السلام ، را خواند و نامه اى سر بسته و وصيت نامه اى سر گشاده به او داد؛ [چون] على بن حسين دچار چنان شكم روشى بود كه گمان نمى كردند جان سالم به در برد. سپس فاطمه آن نوشته را به على بن الحسين عليهما السلام داد و به خدا قسم اين نامه به ما رسيد ... سوگند به خدا كه آنچه از زمان خلقت آدم تا پايان دنيا مورد نياز فرزندان آدم بوده و هست در اين نوشته وجود دارد!
٢١٤
فضايل امام زين العابدين عليه السلام
١٢٠٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در روز رستاخيز آواز دهنده اى صدا مى زند: كجاست زين العابدين (زيور پرستشگران) ؟ و من فرزندم على بن حسين بن على بن ابى طالب را مى بينم كه صفها را مى شكافد [و پيش مى رود].
[١] الكافي : ١ / ٣٠٣ / ١ .[٢] بحار الأنوار : ٤٦ / ٣ / ١ .