ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
٢١٠
النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ
١١٩١.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : إنّ الحسينَ بنَ عليٍّ عليهما السلام ، بعدَ وفاةِ نَفْسي و مُفارَقَةِ رُوحي جِسْمي ، إمامٌ مِن بَعدي ، و عندَ اللّه ِ جلّ اسمُهُ في الكتابِ ، وِراثة مِن النّبيِّ صلى الله عليه و آله أضافَها اللّه ُ عزّ و جلّ لَه في وِراثةِ أبيهِ و اُمّهِ ، فعَلِمَ اللّه ُ أنّكم خِيَرةُ خَلقِهِ ، فاصْطَفى مِنكُم مُحمّدا صلى الله عليه و آله ، و اختارَ محمّدٌ عليّا عليه السلام ، و اختارَني عليٌّ عليه السلام بالإمامةِ ، و اخْتَرْتُ أنا الحُسَينَ عليه السلام . [١]
(انظر) الكافي : ١ / ٣٠٠ باب الإشارة و النصّ على الحسين بن عليّ عليهما السلام ، بحار الأنوار : ٤٤/١٧٤ باب ٢٤.
٢١١
حُسَينٌ مِنِّي و أنا مِنهُ
١١٩٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حسينٌ مِنّي و أنا مِنه . [٢]
١١٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : حُسينٌ مِنّي و أنا مِن حسينٍ ، أحَبَّ اللّه ُ مَن أحبَّ حسينا ، حسينٌ سِبْطٌ مِن الأسْباطِ . [٣]
١١٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا الحُسَينُ فَإنَّهُ مِنّي وَ هُوَ ابني وَ وَلَدي وَ خَيرُ الخَلقِ بَعدَ أخيهِ وَ هُوَ إمامُ المُسلِمينَ وَ مَولى المُؤمِنينَ وَ خَليفَةُ رَبِّ العالَمينَ وَ غياثُ المُستَغيثينَ وَ كَهفُ المُستَجيرينَ وَ حُجَّةُ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ أجمَعينَ وَ هُوَ سَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ وَ بابُ نَجاةِ الاُمَّةِ أمرُهُ أمري وَ طاعَتُهُ طاعَتي مَن تَبِعَهُ فَإنَّهُ مِنّي وَ مَن عَصاهُ فَلَيسَ مِنّي . [٤]
٢١٠
تصريح به امامت آن بزرگوار
١١٩١.امام حسن عليه السلام : بعد از وفات من و جدا شدن روح از بدنم، حسين بن على عليهما السلام امام است. وراثت او از پيامبر صلى الله عليه و آله نزد خدا در كتابْ [٥] ثبت است كه خداوند عزّ و جلّ اين وراثت را به وراثت از پدر و مادرش افزوده است؛ زيرا خدا دانست كه شما بهترين خلق او هستيد. از اين رو، از ميان شما محمّد صلى الله عليه و آله را برگزيد و محمّد، على عليه السلام را و على عليه السلام مرا به امامت انتخاب كرد و من حسين عليه السلام را برگزيدم.
٢١١
حسين از من است و من از اويم
١١٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : حسين از من است و من از اويم.
١١٩٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : حسين از من است و من از حسينم. هر كه حسين را دوست بدارد خداوند دوستش بدارد. حسين سبطى از اسباط است.
١١٩٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : امّا حسين ، او از من است . او پسر من و زاده من است و بهترين انسانها پس از برادرش مى باشد . او امامِ مسلمانان است و مولاىِ مؤمنان و خليفه پروردگار جهانيان و ياورِ ياري خواهان و پناهِ پناه جويان و حجّت خداوند بر همه خلق او . او سرور جوانان بهشت و دروازه نجات امّت است . فرمان او فرمان من است ، و اطاعت از او اطاعت از من ، هركه از او پيروى كند از من است و هركه نافرمانى او كند از من نيست .
[١] الكافي : ١ / ٣٠١ / ٢ .[٢] كنز العمّال : ٣٧٦٨٤ .[٣] بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٦١ / ١ .[٤] الأمالي للصدوق : ١٠١.[٥] لوح محفوظ يا قرآن و يا وصيت نامه .