ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣
٩٥٧.بحار الأنوار عن عبدِ العظيمِ الحَسَنيِّ : دخلتُ على سيّدي عليِّ بنِ محمّدٍ عليهما السلام، فلمّا بَصُرَ بي قالَ لي : مَرْحَبا بكَ يا أبا القاسمِ ، أنتَ وليُّنا حقّا ، فقلتُ له : يا بنَ رسولِ اللّه ِ ، إنّي اُريدُ أنْ أعرِضَ عليكَ دِيني ... إنّي أقولُ : إنّ اللّه َ تباركَ و تعالى واحدٌ ... و إنّ محمّدا عبدُهُ و رسولُهُ خاتَمُ النّبيّينَ ، فلا نبيَّ بعدَهُ إلى يومِ القيامةِ ... و أقولُ : إنّ الإمامَ و الخليفةَ و وليَّ الأمرِ بعدَهُ أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام ، ثُمّ الحَسَنُ ، ثُمّ الحُسينُ ، ثُمّ عليُّ بنُ الحسينِ ، ثُمّ محمّدُ بنُ عليٍّ ، ثُمّ جعفرُ بنُ محمّدٍ ، ثُمّ موسى بنُ جعفرٍ ، ثُمّ عليُّ بنُ موسى ، ثُمّ محمّدُ بنُ عليٍّ ، ثمّ أنتَ يا مولاي . فقال عليه السلام : و مِن بَعدِي الحسنُ ابني ، فكيفَ للنّاسِ بالخَلَفِ مِن بَعدِه؟ ! قالَ : فقلتُ : و كيفَ ذاكَ يا مولاي ؟ قالَ : لأنّهُ لا يُرى شَخصُهُ و لا يَحِلُّ ذِكرُهُ باسمِهِ حتّى يَخرُجَ فيَملأَ الأرضَ قِسطا و عَدلاً ... فقالَ : يا أبا القاسمِ ، هذا و اللّه ِ دِينُ اللّه ِ الّذي ارتَضاه لعِبادِهِ ، فاثْبُتْ علَيهِ ، ثَبَّتكَ اللّه ُ بالقولِ الثّابتِ في الحياةِ الدُّنيا و في الآخِرَةِ . [١]
٩٥٧.بحار الأنوار ـ به نقل از عبد العظيم حسنى ـ: به حضور سرورم على بن محمّد (امام هادى عليهما السلام) رسيدم ؛ چون چشمش به من افتاد، فرمود: خوش آمدى، اى ابو القاسم! تو براستى دوستدار ما هستى. عرض كردم: يا بن رسول اللّه ! مى خواهم دينم را به شما عرضه كنم ... : من معتقدم: خداى تبارك و تعالى يكى است ... و محمّد بنده و فرستاده او و خاتم پيامبران است و پس از او تا روز رستاخيز پيامبرى نخواهد آمد ... من معتقدم: امام و خليفه و ولىّ امرِ بعد از پيامبر امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام است و پس از او حسن و سپس حسين و آن گاه على بن الحسين و بعد محمّد بن على و پس از او جعفر بن محمّد آن گاه موسى بن جعفر و از پس وى على بن موسى (رضا) و بعد از او محمّد بن على (جواد) و سپس ، شما اى سرور من. حضرت عليه السلام فرمود: و بعد از من حسن فرزندم امام است؛ آيا مى دانى كه رابطه مردم با جانشين او، چگونه خواهد بود؟ عرض كردم: مگر چگونه خواهد بود سرورم؟ فرمود: آن گونه كه خودش ديده نمى شود و بردن نامش نيز روا نيست، تا زمانى كه [از پس پرده غيب بيرون آيد و ]قيام كند و زمين را پر از عدل و داد نمايد... آن گاه فرمود: اى ابو القاسم! به خدا قسم، اين است همان دين خدا، كه آن را براى بندگان خود برگزيده و پسنديده است. پس، بر اين دين پايدارى كن . خداوند در دنيا و آخرت تو را بر اين گفتار (عقيده) ثابت، استوار بدارد!
[١] بحار الأنوار : ٦٩ / ١ / ١ .