ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
٩١٧.عنه عليه السلام : كِبارُ حُدودِ وَلايةِ الإمامِ المَفْروضِ الطّاعةِ أنْ يُعْلَمَ أنَّهُ مَعْصومٌ مِنَ الخطأِ و الزَّلَلِ و العَمْدِ ، و مِنَ الذُّنوبِ كُلِّها صغيرِها و كبيرِها ، لا يَزِلُّ ، و لا يُخْطئُ ، و لا يَلْهو بِشَيْءٍ مِنَ الاُمورِ المُوبِقَةِ للدِّينِ ، و لا بِشَيْءٍ مِنَ المَلاهي ، و أنَّهُ أعْلَمُ النّاسِ بِحَلالِ اللّه ِ و حَرامِهِ ، و فَرائضِهِ و سُنَنِهِ و أحْكامِهِ ، مُسْتَغْنٍ عَنْ جَميعِ العالَمِ ، و غَيْرُهُ مُحتاجٌ إلَيْهِ ، و أنَّهُ أسْخَى النّاسِ و أشْجَعُ النّاسِ . [١]
٩١٧.امام على عليه السلام : شرط ها و نشانه هاى اصلى ولايت امامى كه اطاعتش واجب مى باشد، اين است كه از خطا و لغزش و گناه عمدى و از همه گناهان، كوچك و بزرگ، مصون است، نه مى لغزد و نه اشتباه مى كند، به هيچ امر دين براندازى دل نمى بندد و هيچگاه عياشى و خوشگذرانى نمى كند، داناترين مردم به حلال و حرام خدا و واجبات و مستحبات و احكام اوست، از همه جهانيان بى نياز است و ديگران به او نيازمندند و بخشنده ترين و دليرترين مردمان است.
[١] بحار الأنوار : ٢٥ / ١٦٤ .