ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
(انظر) النفاق : باب ٣٨٧٦ .
١٣٦
أخوَفُ ما يَخافُ النَّبِيُّ عَلى اُمَّتِهِ
٨٢٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أشَدُّ ما يُتَخَوَّفُ على اُمّتي ثَلاثةٌ : زَلّةُ عالِمٍ ، أو جِدالُ منافقٍ بِالقرآنِ ، أو دُنيا تَقْطَعُ رِقابَكُمْ فاتَّهِمُوها على أنفُسِكُمْ . [١]
٨٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أتَخَوَّفُ على اُمّتي مِن بَعْدي : هذهِ المَكاسِبُ المُحَرَّمةُ ، و الشَّهْوَةُ الخَفِيّةُ ، و الرِّبا . [٢]
٨٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلى اُمّتِي الهَوى و طُولُ الأملِ ؛ أمّا الهوى فَإنّهُ يَصُدُّ عَنِ الحقِّ ، و أمّا طُولُ الأملِ فَيُنْسي الآخِرَةَ . [٣]
٨٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ . قالُوا : و ما الشِّرْكُ الأصْغَرُ يا رسولُ اللّه ِ ؟ قال : هُوَ الرِّياءُ . [٤]
١٣٦
بيمناك ترين چيزهايى كه پيامبر از آنها بر امّتش مى ترسيد
٨٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آنچه بيش از هر چيز درباره امّتم نگران كننده است، سه چيز مى باشد: لغزش عالِم، يا مجادله منافق به وسيله قرآن، يا دنيايى كه شما را قربانى خود مى كند؛ پس از دنيا بر خويش بترسيد.
٨٢٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ترسناكترين چيزهايى كه بعد از خود بر امّتم مى ترسم اينهاست: درآمدهاى ناروا، شهوتهاى نهفته، و ربا.
٨٢٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بدانيد كه آنچه مرا بيش از همه نگران امّتم كرده است دو خصلت است: خواهشهاى نفس و آرزوى دراز؛ زيرا هوا و هوس ، آدمى را از حق باز مى دارد و آرزوى دراز ، آخرت را از ياد مى برد.
٨٣٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ترسناكترين چيزى كه مى ترسم به آن مبتلا شويد شرك اصغر است؛ گفتند: اى رسول خدا! شرك اصغر چيست؟ فرمود: ريا.
[١] الخصال : ١٦٣ / ٢١٤ .[٢] بحار الأنوار : ٧٣ / ١٥٨ / ٣ .[٣] بحار الأنوار : ٧٠ / ٧٥ / ٣ .[٤] بحار الأنوار : ٧٢ / ٣٠٣ / ٥٠ .