ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
١١٦
اللّه ُ
الكتاب:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللّه ُ» . [١]
الحديث:
٧١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : «اللّه ُ» أعظَمُ اسمٍ مِنَ أسماءِ اللّه ِ عزّ و جلّ ، و هُوَ الاِسمُ الَّذي لا يَنبَغي أن يُسَمّى بِهِ غَيرُ اللّه ِ ، و لَم يَتَسَمَّ بِهِ مَخلوقٌ . [٢]
٧١٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنَّ في تَسمِيَةِ اللّه ِ عزّ و جلّ الإِقرارُ بِرُبوبِيَّتِهِ و تَوحيدِهِ . [٣]
٧٢٠.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : اللّه ُ هُوَ الّذِي يَتَألَّهُ إلَيْهِ عِنْدَ الحَوَائِجِ وَ الشَّدائِدِ كُلُّ مَخْلُوقٍ ، عِنْدَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءِ مِنْ كُلِّ مَنْ دُونَهُ . [٤]
١١٧
مَعنَى اللّه ُ
٧٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اللّه ُ مَعْناهُ المَعْبُودُ الّذِي يَأْلَهُ فِيْهِ الْخَلْقُ وَ يُؤْلَهُ إلَيْهِ ، وَ اللّه ُ هُوَ المَسْتُورُ عَنْ دَرْكِ الأبْصَارِ ، المَحْجُوبُ عَنِ الأوْهَامِ وَ الخَطَرَاتِ . [٥]
١١٦
اللّه
قرآن:
«و اگر از آنان بپرسى كه چه كسى آسمانها و زمين را آفريده است، بى گمان مى گويند: اللّه ».
حديث:
٧١٨.امام على عليه السلام : اللّه بزرگترين اسم خداوند عزّ و جلّ است و آن اسمى است كه كسى را جز خداوند نبايد بدان ناميد و مخلوقى را بدان نام نهاد .
٧١٩.امام رضا عليه السلام : در ناميدن خداوند عزّ و جلّ به اللّه ، اقرار به ربوبيت و يگانى او نهفته است .
٧٢٠.امام عسكرى عليه السلام : اللّه ، هموست كه هر آفريده اى به هنگام نيازها و سختيها و نااميدى از هر كس جز او، بدو پناه مى برد.
١١٧
معناى «اللّه »
٧٢١.امام على عليه السلام : اللّه به معناى معبودى است كه آفريدگان درباره او حيرانند و [نيز ]كسى كه بدو پناه برده مى شود. اللّه ، هموست كه از ديده ها پوشيده است و از وهم و خيال در پرده.
[١] لقمان : ٢٥ ، الزمر: ٣٨ .[٢] التوحيد : ٢٣١/٥ .[٣] عيون أخبار الرضا : ٢/٩٣/١ .[٤] بحار الأنوار : ٣/٤١/١٦ ، انظر تمام الحديث في باب : ١٠٨٣.[٥] التوحيد : ٨٩/٢.