ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
٦٨٠.عنه عليه السلام : إدْمَانُ الشِّبَعِ يُورِثُ أنْواعَ الوَجَعِ. [١]
٦٨١.عنه عليه السلام : بِئْسَ قَرِينُ الوَرَعِ الشِّبَعُ . [٢]
٦٨٢.عنه عليه السلام : نِعْمَ عَوْنُ المَعاصِي الشِّبَعُ . [٣]
١١١
الجوعُ
٦٨٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : طُوبَى لِمَنْ طَوَى وَ جَاعَ وَ صَبَرَ، اُولئكَ الّذِينَ يَشْبَعُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ . [٤]
٦٨٤.ارشاد القلوب : في حديثِ المعراج ـ في صفةِ أولياءِ اللّه ِ ـ : بُطُونُهُمْ خَفِيفَةٌ مِنْ أكْلِ الحَرَامِ . [٥]
٦٨٥.بحار الأنوار : في حديثِ المعراج ـ في علاماتِ الخَواصِّ ـ : قالَ [ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله ] : يَا رَبِّ ، مَا عَلامَاتُ اُولئكَ ؟ قالَ : هُمْ فِي الدُّنْيا مَسْجُونُونَ ، قَدْ سَجَنُوا ألْسِنَتَهُمْ مِنْ فُضُولِ الكَلاَمِ ، وَ بُطُونَهُمْ مِنْ فُضُولِ الطَّعَامِ . [٦]
٦٨٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنّ العَاقِلَ عَنِ اللّه ِ الخَائفَ مِنْهُ العَامِلَ لَهُ لَيُمَرِّنُ نَفْسَهُ و يُعَوِّدُهُا الجُوعَ حَتّى مَا تَشْتَاقُ إلَى الشِّبَعِ ، وَ كَذلِكَ تُضَمَّرُ الخَيْلُ لِسَبْقِ الرِّهَانِ . [٧]
٦٨٠.امام على عليه السلام : هميشه سير بودن، عامل انواع ناراحتى هاست.
٦٨١.امام على عليه السلام : سيرى، همدم بدى براى پارسايى است.
٦٨٢.امام على عليه السلام : سيرى، ياور خوبى براى گناهان است.
١١١
گرسنگى
٦٨٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خوشا به حال آن كه اندرون از طعام خالى دارد و گرسنگى بكشد و شكيبايى ورزد. اينان كسانى هستند كه در روز قيامت سير مى شوند.
٦٨٤.إرشاد القلوب : در حديث معراج ـ درباره صفت اولياى خدا آمده است ـ : شكمهايشان از خوراك حرام خالى است .
٦٨٥.بحار الأنوار : رسول خدا صلى الله عليه و آله در حديث معراج ـ در نشانه هاى خاصّان به خداوند متعال ـ عرض كرد : پروردگارا ! نشانه هاى آنان چيست؟ فرمود: در دنيا زندانى اند، زبانهايشان را از پرگويى و شكمهايشان را از پرخورى بازداشته اند.
٦٨٦.امام زين العابدين عليه السلام : كسى كه معرفت خود را از خدا فرا مى گيرد و از او مى ترسد و براى او كار مى كند، بايد نفس خود را بر گرسنگى عادت دهد، چندان كه به سيرى شور و شوقى نداشته باشد. اسبها را نيز اينچنين براى مسابقه و ربودن جايزه، ورزيده و لاغر مى كنند.
[١] غرر الحكم : ١٣٦٣.[٢] غرر الحكم : ٤٤٠٨.[٣] غرر الحكم : ٩٩٢٢.[٤] بحار الأنوار : ٧٥/٤٦٢/١٧.[٥] إرشاد القلوب : ١٩٩.[٦] بحار الأنوار : ٧٧/٢٣/٦.[٧] بحار الأنوار: ٧٨/١٢٩/١ .