ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
٦٦٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أبْعَدُ الخَلْقِ مِنَ اللّه ِ إذَا مَا امْتَلَأ بَطْنُهُ . [١]
٦٦١.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمامِ الصّادقِ عليه السلام ـ: لَيْسَ شَيْءٌ أضَرَّ على قلب المُؤْمِنِ مِنْ كَثْرَةِ الأكْلِ ، وَ هِيَ مُورِثَةٌ لِشَيْئَيْنِ: قَسْوَةِ القَلْبِ ، وَ هَيَجَانِ الشَّهْوَةِ . [٢]
٦٦٢.وسائل الشيعة عن حَفصَ بنِ غياثٍ عنِ الإمامِ الصّا ـ في ذِكرِ حديثٍ جرى بين يحيى عليه السلام و إبليس: فقال له يحيى : ما هذهِ المَعَالِيقُ ؟ فقال : هذهِ الشَّهَواتُ الّتِي اُصِيبُ بِهَا ابنَ آدَمَ . فقال: هَلْ لِي مِنْها شَيْءٌ؟ فقال : رُبَّمَا شَبِعْتَ فَشَغَلْنَاكَ عَنِ الصَّلاَةِ وَ الذِّكْرِ. قال : للّه ِِ عَلَيَّ أنْ لاَ أمْلَأَ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ أبَدا . و قال إبليس : للّه ِِ عَلَيَّ أنْ لاَ أنْصَحَ مُسْلِما أبَدا. ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام يا حَفصُ، للّه ِِ عَلى جَعْفَرٍ وَ آلِ جَعْفَرٍ أنْ لاَ يَمْلَؤُوا بُطُونَهُمْ مِنْ طَعَامٍ أبَدا ، وَ للّه ِِ عَلى جَعْفَرٍ وَ آلِ جَعْفَرٍ أنْ لاَ يَعْمَلُوا لِلدُّنْيَا أبَدا . [٣]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٦/٤٠٥ باب ١.
٦٦٠.امام باقر عليه السلام : هنگامى كه شكم انسان انباشته است، دورترين فرد از خداست.
٦٦١.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: براى قلب مؤمن چيزى زيانبارتر از پرخورى نيست. پرخورى موجب دو چيز مى شود: سنگدلى و شهوت انگيزى.
٦٦٢.وسائل الشيعة ـ به نقل از حفص بن غياث ـ: از امام صادق عليه السلام ، درباره سخنانى كه ميان يحيى عليه السلام و ابليس رد و بدل شد ، فرمود : يحيى به شيطان گفت: اين آويزها چيست؟ شيطان گفت: اينها شهوات و اميالى است كه فرزند آدم گرفتار آنها شده است. يحيى گفت: آيا چيزى از آنها براى من نيز هست؟ شيطان گفت: گاه سير و پر مى خورى و ما هم تو را از نماز و ياد خدا باز مى داريم. يحيى گفت: با خدا عهد مى بندم كه هرگز معده خود را از غذا پر نكنم. و ابليس گفت: من هم با خدا عهد مى بندم كه از اين پس هرگز مسلمانى را اندرز ندهم. آن گاه امام جعفر صادق عليه السلام فرمود: اى حفص! با خدا عهد مى بندم كه جعفر و خاندان جعفر هرگز شكمهاى خود را از طعام انباشته نكنند و با خدا عهد مى بندم كه جعفر و خاندان جعفر هرگز براى دنيا كار نكنند .
[١] مستدرك الوسائل : ١٦/٢٠٩/١٩٦١٨ .[٢] مصباح الشريعة : ٢٣٩ .[٣] وسائل الشيعة : ١٦/٤٠٧/٨.