ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
٩٤
الاُسوَةُ
الكتاب:
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّه ِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُو اللّه َ وَ الْيَوْمَ الاْخِرَ وَ ذَكَرَ اللّه َ كَثِيرا» . [١]
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ» . [٢]
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللّه َ وَ الْيَوْمَ الاْخِرَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللّه َ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ» . [٣]
الحديث:
٥١٩.رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أئمتكم قادتكم الى اللّه فَانظروا بِمَن تَقتَدون في دينكُم و صَلاتِكُم . [٤]
٥٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن نَصَبَ نفسَهُ للنّاسِ إماما فعلَيهِ أن يَبدأَ بتعليمِ نَفْسِهِ قبلَ تعليمِ غيرِهِ ، و ليكُنْ تأديبُهُ بسِيرتِهِ قبلَ تأديبِهِ بِلسانِهِ . [٥]
٥٢١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنّ أبْغضَ النّاسِ إلَى اللّه مَن يَقْتَدي بسُنّةِ إمامٍ و لا يَقتدي بأعمالِهِ . [٦]
٩٤
سرمشق
قرآن:
«پيامبر خدا براى شما، سرمشقى نيكوست براى كسى كه به خدا و روز قيامت اميد دارد و خدا را فراوان ياد مى كند».
«ابراهيم و همراهان او براى شما سرمشقى نيكو بوده اند».
«آنها براى شما سرمشق نيكويى هستند؛ براى كسى كه از خدا و روز قيامت مى ترسد و هر كه روي گردان شود خداوند بى نياز و ستوده است».
حديث:
٥١٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پيشوايان شما زمام داران شما به سوى خدايند . پس بنگريد از چه كسانى در نماز و دينتان پيروى مى كنيد .
٥٢٠.امام على عليه السلام : هر كه خود را پيشواى مردم قرار مى دهد، بايد پيش از تعليم ديگران، خود را تعليم دهد و بايد پيش از آنكه با زبانش تأديب كند با كردارش تأديب نمايد.
٥٢١.امام زين العابدين عليه السلام : مبغوض ترين مردم نزد خداوند كسى است كه خود را پيرو روش امامى بداند ولى از رفتار و كردار او پيروى نكند.
[١] الأحزاب : ٢١ .[٢] الممتحنة : ٤ .[٣] الممتحنة : ٦ .[٤] كمال الدين : ١/٢٢١/٧ .[٥] بحار الأنوار : ٢/٥٦/٣٣ .[٦] الكافي : ٨/٢٣٤/٣١٢ .