ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
الحديث:
٤٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أحيِ قَلبَكَ بِالمَوعِظَةِ ... و بَصِّرهُ فَجائِعُ الدُّنيا ، و حَذِّرهُ صَولَةَ الدَّهرِ و فُحشَ تَقَلُّبِ اللَّيالي وَ الأَيّامِ ، وَ اعرِض عَلَيهِ أخبارَ الماضينَ ، و ذَكِّرهُ بِما أصابَ مَن كانَ قَبلَكَ مِنَ الأَوَّلينَ . [١]
٤٨٩.عنه عليه السلام : كَفى مُخبِرا عَمّا بَقِيّ مِنَ الدُّنيا ما مَضى مِنها . [٢]
٤٩٠.عنه عليه السلام : إنَّ لِلباقينَ بِالماضينَ مُعتَبَرا . [٣]
٤٩١.عنه عليه السلام : الزَّمانُ يُريكَ العِبَرَ . [٤]
٤٩٢.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ العِبرَةَ فَكَأَنَّما عاشَ فِي الأَوَّلينَ . [٥]
٤٩٣.عنه عليه السلام : اعتَبِرُوا بِمَا أصَابَ الاُممَ المُسْتكبِرِينَ مِن قَبلِكُم مِن بَأسِ اللّه ِ وَ صَولاتِه ، وَ وَقائِعِهِ وَ مَثُلاتِهِ ، و اتَّعِظُوا بِمَثاوِي خُدودِهم ، وَ مَصَارعِ جُنوبِهم . [٦]
حديث :
٤٨٨.امام على عليه السلام ـ هنگام سفارش به فرزندش ـفرمود : دل خويش را به پند و اندرز ، زنده دار . . . و به بديها و دردهاى اين جهان بينا كن ، و به هجوم روزگار و دگرگونيهاى گردش شبها و روزها بترسان و داستان گذشتگان بر او فرو خوان و سرگذشت پيشينيان را به يادش آور .
٤٨٩.امام على عليه السلام : آنچه از دنيا گذشته ، در خبر دادن از آنچه باقى مانده است ، كفايت مى كند .
٤٩٠.امام على عليه السلام : باقي ماندگان مى توانند از گذشتگان عبرت آموزند .
٤٩١.امام على عليه السلام : روزگارْ عبرت ها به تو نشان مى دهد .
٤٩٢.امام على عليه السلام : هر كس عبرت شناس باشد گويى با پيشينيان زيسته است .
٤٩٣.امام على عليه السلام : از كيفر خداى بزرگ و عذاب هاى سخت او كه به امّتهاى گردن كش پيش از شما رسيده است عبرت گيريد و از جايگاه به رو افتادن آنها و قرارگاه پهلوهايشان پند پذيريد .
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ٦٩ و ليس فيه «من الأوّلين» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢١٧ / ٢ ؛ كنز العمّال : ١٦ / ١٦٨ / ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع و العسكري فى المواعظ نحوه .[٢] غرر الحكم : ٧٠٥٧ ، عيون الحكم و المواعظ : ٣٨٦ / ٦٥٤٥ .[٣] غرر الحكم : ٣٤٢٥ .[٤] غرر الحكم : ١٠٢٦ ، عيون الحكم و المواعظ : ٢٩ / ٤٤٩ .[٥] الخصال : ٢٣١ / ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة ، غرر الحكم : ح ٨٨٥٠ ، تحف العقول : ١٦٥ و فيه «السنة» بدل «العبرة» ، بحار الأنوار : ٧٢ / ٩٠ / ١ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .