ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
٨٢
أهَمِّيَةُ مَعرِفَةِ التّاريخِ
الكتاب:
هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً وَ الْقَمَرَ نُورًا وَ قَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْأَيَـاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» . [١]
وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ وَ النَّهَارَ ءَايَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ الَّيْلِ وَ جَعَلْنَآ ءَايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسَابَ وَ كُلَّ شَىْ ءٍ فَصَّلْنَـاهُ تَفْصِيلاً» . [٢]
فَالِقُ الاْءِصْبَاحِ وَ جَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْبَانًا» . [٣]
الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ» . [٤]
الحديث :
٤٧٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : بِالسَّنَةِ و أخواتِها يُكالُ الزَّمانُ مِن لَدُن خَلقِ اللّه ِ تَعالَى العالَمَ إلى كُلِّ وَقتٍ و عَصرٍ مِن غابِرِ الأَيّامِ ، و بِها يَحسُبُ النّاسُ الأَعمارَ وَ الأَوقاتَ المُوقَّتَةَ لِلدُّيونِ وَ الإِجاراتِ وَ المُعامَلاتِ و غَيرِ ذلِكَ مِن اُمورِهِم . [٥]
٨٢
اهمّيت شناخت تاريخ
قرآن :
«اوست كسى كه خورشيد را روشنايى بخشيد و ماه را تابان كرد و براى آن ، منزل هايى معيّن كرد تا شماره سال ها و حساب را بدانيد. خداوند ، اينها را جز به حق ، نيافريده است. او نشانه ها[ى خود ] را براى گروهى كه مى دانند ، به روشنى بيان مى كند» .
«و شب و روز را دو نشانه قرار داديم . نشانه شب را تيره گون و نشانه روز را روشنى بخش گردانيديم ، براى اين كه [ در آن ، ]فضلى از پروردگارتان بجوييد و براى اين كه شماره سال ها و حساب [ عمرها و رويدادها ] را بدانيد و هر چيزى را به روشنى باز نموديم» .
«[خداوند ،] شكافنده صبح است و شب را براى آرامش ، و خورشيد و ماه را وسيله محاسبه[ى زمان ]قرار داد» .
«خورشيد و ماه ، بر حسابى [روان]اند» .
حديث :
٤٧٧.امام صادق عليه السلام : به وسيله سال و امثال آن است كه زمان ـ از آن هنگام كه خداوند متعال، جهان را آفريد تا هر وقت و عصرى از روزگاران گذشته ـ اندازه گيرى مى شود و به وسيله همين هاست كه مردم ، عمرها و زمان هاى تعيين شده براى وام ها و اجاره ها و معاملات و ديگر امورشان را محاسبه مى كنند.
[١] يونس : ٥ .[٢] الإسراء : ١٢ .[٣] الإنعام : ٩٦ .[٤] الرحمن : ٥ .[٥] بحار الأنوار : ٥٨ / ١٧٦ / ٣٥ .