واختلف في أيهما أسوأ حالا، فقيل: الفقير للابتداء بذكره (١) الدال على الاهتمام ولقوله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين﴾ (٢) ولتعوذ النبي (صلى الله عليه وآله) (٣) منه، وسؤال المسكنة (٤)، وقيل: المسكين للتأكيد به ولقوله تعالى: ﴿أو مسكينا ذا متربة﴾ (٥).
____________________
[في المراد بالفقير] قوله قدس الله تعالى روحه: (الأول والثاني: الفقراء والمساكين ويشملهما من يقصر ماله عن مؤنة سنة له ولعياله) هذا هو المشهور كما في " تخليص التلخيص والتنقيح (٦) " وعليه محققو المذهب كما في " المهذب البارع (٧) " والمشهور الذي عليه أكثر العلماء كما في " مجمع البرهان (٨) " وعليه عامة المتأخرين كما في " المدارك (٩) والحدائق (١٠) والرياض (١١) " إلا نادرا منهم صار إلى الثاني وهو غير معروف كما في الأخير. وفي " المفاتيح (١٢) " نسبته إلى