____________________
زكاة في العوامل السائمة، وفي اشتراط الانوثة قولان) هذا الشرط مجمع عليه بين العلماء كافة إلا من شذ من العامة كما في " المدارك (١) " والشاذ منهم مالك ومكحول وقتادة وداود (٢)، وقد نقل عليه الإجماع جماعة (٣) أيضا من متأخري المتأخرين، وقد أهمل ذكر هذا الشرط جماعة من المتقدمين. وفي " التذكرة (٤) " الإجماع على أنه لا زكاة في العوامل السائمة.
وفي " الحدائق (٥) " قد صرح الأصحاب بأن الخلاف المتقدم في السوم جار هنا. وفي " الكفاية (٦) " الخلاف الذي مر في اعتبار استمرار السوم وعدمه جار هنا.
وفي " البيان (٧) " الكلام في اعتباره هنا كالكلام في السوم. قلت: وقد لوحظت في هذا الشرط الغلبة في " المبسوط والخلاف " على نحو ما مر (٨) في السوم. وفي " المفاتيح (٩) " أن المرجع في كونها عوامل إلى العرف وفاقا لأكثر المتأخرين. وفي " المسالك (١٠) " لا يؤثر اليوم في السنة ولا في الشهر.
وأما اشتراط الانوثة فقد شرطه أبو يعلى في " المراسم (١١) " فقال: أحدهما السوم، والثاني التأنيث، وكلاهما يعتبر في النعم فلا تجب في المعلوفة زكاة ولا في
وفي " الحدائق (٥) " قد صرح الأصحاب بأن الخلاف المتقدم في السوم جار هنا. وفي " الكفاية (٦) " الخلاف الذي مر في اعتبار استمرار السوم وعدمه جار هنا.
وفي " البيان (٧) " الكلام في اعتباره هنا كالكلام في السوم. قلت: وقد لوحظت في هذا الشرط الغلبة في " المبسوط والخلاف " على نحو ما مر (٨) في السوم. وفي " المفاتيح (٩) " أن المرجع في كونها عوامل إلى العرف وفاقا لأكثر المتأخرين. وفي " المسالك (١٠) " لا يؤثر اليوم في السنة ولا في الشهر.
وأما اشتراط الانوثة فقد شرطه أبو يعلى في " المراسم (١١) " فقال: أحدهما السوم، والثاني التأنيث، وكلاهما يعتبر في النعم فلا تجب في المعلوفة زكاة ولا في