____________________
أصحابنا. وهو خيرة كتاب " الإشراف (١) والمقنعة (٢) والنهاية (٣) والمبسوط (٤) والخلاف (٥) والوسيلة (٦) " ومال إليه في " مجمع البرهان (٧) " وستسمع كلامه. ونقل (٨) عن التقي والقاضي، ونقل (٩) عن ابن حمزة - ولعله في الواسطة - أنه قال: فتجب في الأنعام بالإجماع المركب، وستسمع كلامه برمته. وفي " النافع (١٠) " أن الوجوب في الغلات أحوط، بل ظاهره التردد فيها. وقال في المواشي: إن القول فيها بالوجوب ليس بمعتمد. وظاهر تلميذه في " كشف الرموز (١١) " التردد في الغلات كما ستسمع.
وباستحبابها في غلاته صرح في " الشرائع (١٢) والمنتهى (١٣) والتذكرة (١٤) والإرشاد (١٥) والتحرير (١٦) ونهاية الإحكام (١٧) والتلخيص (١٨) والإيضاح (١٩) والبيان (٢٠)
وباستحبابها في غلاته صرح في " الشرائع (١٢) والمنتهى (١٣) والتذكرة (١٤) والإرشاد (١٥) والتحرير (١٦) ونهاية الإحكام (١٧) والتلخيص (١٨) والإيضاح (١٩) والبيان (٢٠)