ويجزي الذكر والانثى في الغنم،
____________________
خلا المعارض عنه، والمعارض هنا الأخبار المتضافرة الظاهرة الدلالة فتأمل.
وأما حديث " السرائر " فإن عنى به الصحيح الذي نحن فيه وإلا فهو محتاج إلى الجابر وأنى له به، والقائل بذلك نادر. فقد اتضح الحال ولم يبق للمخالفة والتأمل مجال.
[في إجزاء الذكر والانثى من الغنم] قوله قدس الله تعالى روحه: (ولو كان النصاب مريضا أو معيبا لم يكلف الصحيح. ويجزي الذكر والانثى) تقدم الكلام (١) في المسألة الاولى.
وأما إجزاء الذكر والانثى فهو خيرة " المبسوط (٢) والشرائع (٣) والنافع (٤) " وجملة من كتب المصنف (٥) و" الدروس (٦) والبيان (٧) والمدارك (٨) " وغيرها (٩).
وأما حديث " السرائر " فإن عنى به الصحيح الذي نحن فيه وإلا فهو محتاج إلى الجابر وأنى له به، والقائل بذلك نادر. فقد اتضح الحال ولم يبق للمخالفة والتأمل مجال.
[في إجزاء الذكر والانثى من الغنم] قوله قدس الله تعالى روحه: (ولو كان النصاب مريضا أو معيبا لم يكلف الصحيح. ويجزي الذكر والانثى) تقدم الكلام (١) في المسألة الاولى.
وأما إجزاء الذكر والانثى فهو خيرة " المبسوط (٢) والشرائع (٣) والنافع (٤) " وجملة من كتب المصنف (٥) و" الدروس (٦) والبيان (٧) والمدارك (٨) " وغيرها (٩).