____________________
والمشهور كما في " الحدائق (١) والرياض (٢) " وظاهر " المفاتيح (٣) والمدارك (٤) " أنهما يعدان للإطلاقات مع قصور الصحيح عن مكافاتها، لاحتمال كون المراد منه عدم الأخذ لا عدم العد، لاتفاق الأصحاب ظاهرا على عد شاة اللبن والربى كما في " المدارك والمصابيح (٥) والرياض (٦) " بل هو ضروري كما ستعرف. ويؤيده التعبير بعدم الأخذ فيهما في موثقة سماعة ويأتي تحقيق الحال قريبا.
وفي " السرائر (٧) " قد روي أنه لا يعد فحل الضراب في شيء من الأنعام، والأظهر أنه يعد. وهذا منه بناءا على أصله. وهو خيرة " المختلف (٨) ".
وتردد في عدهما في " الدروس (٩) والبيان (١٠) وجامع المقاصد (١١) والمدارك (١٢) والمفاتيح (١٣) " لكنه في " الدروس " قال: المروي المنع. وفي " البيان " الأقرب المنع. وفي " جامع المقاصد والمدارك " الأحوط العد، واحتاط به أيضا في " فوائد الشرائع (١٤) وإيضاح النافع ". وفي " المسالك (١٥) " أنه أولى، فكان المصرح بالعد جازما
وفي " السرائر (٧) " قد روي أنه لا يعد فحل الضراب في شيء من الأنعام، والأظهر أنه يعد. وهذا منه بناءا على أصله. وهو خيرة " المختلف (٨) ".
وتردد في عدهما في " الدروس (٩) والبيان (١٠) وجامع المقاصد (١١) والمدارك (١٢) والمفاتيح (١٣) " لكنه في " الدروس " قال: المروي المنع. وفي " البيان " الأقرب المنع. وفي " جامع المقاصد والمدارك " الأحوط العد، واحتاط به أيضا في " فوائد الشرائع (١٤) وإيضاح النافع ". وفي " المسالك (١٥) " أنه أولى، فكان المصرح بالعد جازما