ثم ست وسبعون وفيه بنت لبون. ثم إحدى وتسعون وفيه حقتان.
____________________
جماعة (١)، فلا يجبر علو السن في الذكر الانوثة، نعم يجزي لو ساواه قيمة على سبيل القيمة كغيره من أنواع القيم.
قوله قدس الله تعالى روحه: (ثم ست وأربعون وفيه حقة، وهي ما دخلت في الرابعة فاستحقت الحمل أو الفحل) هذا هو المشهور بين الأصحاب كما في " المختلف (٢) " وقد طفحت عباراتهم بذلك، ونص عليه في " النهاية الأثيرية (٣) والقاموس (٤) " وعن القديمين (٥) أنهما اعتبرا كون الحقة طروقة
قوله قدس الله تعالى روحه: (ثم ست وأربعون وفيه حقة، وهي ما دخلت في الرابعة فاستحقت الحمل أو الفحل) هذا هو المشهور بين الأصحاب كما في " المختلف (٢) " وقد طفحت عباراتهم بذلك، ونص عليه في " النهاية الأثيرية (٣) والقاموس (٤) " وعن القديمين (٥) أنهما اعتبرا كون الحقة طروقة