____________________
الظاهر أن مراد الشيخ بالدوام مؤنة السنة.
وظاهر " التحرير (١) والتذكرة (٢) والمنتهى (٣) وتخليص التلخيص والدروس (٤) والبيان (٥) والتنقيح (٦) والمهذب (٧) " وغيرها (٨) انحصار الخلاف في قولين لا ثالث لهما، بل في الثلاثة الاول نسبتهما إلى الشيخ، بل في " البيان (٩) " أن الاتفاق واقع على أنه يشترط في " الفقير والمسكين " أن يقصر مالهما عن مؤنة السنة لهما ولعيالهما أو عن نصاب أو عن قيمته على اختلاف القولين. وكذا قال في " المصابيح (١٠) " فكأن ما في " المفاتيح (١١) " غير صحيح من أن الأقوال ثلاثة، وستسمع لذلك مزيد تحقيق.
وأما القول الثاني فهو من لا يملك نصابا تجب فيه الزكاة وقد عزاه في " التذكرة والتحرير " إلى الشيخ كما عرفت. وفي " المنتهى (١٢) وتخليص التلخيص والمهذب البارع (١٣) " إليه في الخلاف، والمحكي في " السرائر (١٤) " عنه في الخلاف هو القول الأول، ولقد نظرت " الخلاف " مرة بعد اولى وكرة بعد اخرى فلم أجد فيه
وظاهر " التحرير (١) والتذكرة (٢) والمنتهى (٣) وتخليص التلخيص والدروس (٤) والبيان (٥) والتنقيح (٦) والمهذب (٧) " وغيرها (٨) انحصار الخلاف في قولين لا ثالث لهما، بل في الثلاثة الاول نسبتهما إلى الشيخ، بل في " البيان (٩) " أن الاتفاق واقع على أنه يشترط في " الفقير والمسكين " أن يقصر مالهما عن مؤنة السنة لهما ولعيالهما أو عن نصاب أو عن قيمته على اختلاف القولين. وكذا قال في " المصابيح (١٠) " فكأن ما في " المفاتيح (١١) " غير صحيح من أن الأقوال ثلاثة، وستسمع لذلك مزيد تحقيق.
وأما القول الثاني فهو من لا يملك نصابا تجب فيه الزكاة وقد عزاه في " التذكرة والتحرير " إلى الشيخ كما عرفت. وفي " المنتهى (١٢) وتخليص التلخيص والمهذب البارع (١٣) " إليه في الخلاف، والمحكي في " السرائر (١٤) " عنه في الخلاف هو القول الأول، ولقد نظرت " الخلاف " مرة بعد اولى وكرة بعد اخرى فلم أجد فيه