دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠
٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : الإِيمانُ شَجَرَةٌ ، أصلُهَا اليَقينُ ، وفَرعُهَا التُّقى ، ونورُهَا الحَياءُ ، وثَمَرُهَا السَّخاءُ.[١]
٩٩.عنه عليه السلام : أصلُ الإِيمانِ حُسنُ التَّسليمِ لِأَمرِ اللّهِ .[٢]
١ / ٩
دَعائِمُ الإِيمانِ
١٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : الإِيمانُ لَهُ أركانٌ أربَعَةٌ : التَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ ، وتَفويضُ الأَمرِ إلَى اللّهِ ، وَالرِّضا بِقَضاءِ اللّهِ ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ.[٣]
١٠١.عنه عليه السلام : حُسنُ العَفافِ وَالرِّضا بِالكَفافِ مِن دَعائِمِ الإِيمانِ.[٤]
١٠٢.الإمام الباقر عليه السلام : سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَنِ الإِيمانِ فَقالَ : إنَّ اللّهَ عز و جلجَعَلَ الإِيمانَ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : عَلَى الصَّبرِ وَاليَقينِ وَالعَدلِ وَالجِهادِ . فَالصَّبرُ مِن ذلِكَ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الشَّوقِ وَالإِشفاقِ وَالزُّهدِ وَالتَّرَقُّبِ ، فَمَنِ اشتاقَ إلَى الجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَواتِ ، ومَن أشفَقَ مِنَ النّارِ رَجَعَ عَنِ المُحَرَّماتِ ، ومَن زَهِدَ فِي الدُّنيا هانَت عَلَيهِ المُصيباتُ ، ومَن راقَبَ المَوتَ سارَعَ إلَى الخَيراتِ . وَاليَقينُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : تَبصِرَةِ الفِطنَةِ وتَأَوُّلِ الحِكمَةِ ومَعرِفَةِ العِبرَةِ وسُنَّةِ الأَوَّلينَ ، فَمَن أبصَرَ الفِطنَةَ عَرَفَ الحِكمَةَ ، ومَن تَأَوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّما كانَ مَعَ الأَوَّلينَ وَاهتَدى إلَى الَّتي هِيَ أقوَمُ ونَظَرَ إلى مَن نَجا بِما نَجا ومَن هَلَكَ بِما هَلَكَ ، وإنَّما أهلَكَ اللّهُ مَن أهلَكَ بِمَعصِيَتِهِ وأنجى مَن أنجى بِطاعَتِهِ . وَالعَدلُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : غامِضِ الفَهمِ وغَمرِ العِلمِ وزُهرَةِ الحُكمِ ورَوضَةِ الحِلمِ ، فَمَن فَهِمَ فَسَّرَ جَميعَ العِلمِ ، ومَن عَلِمَ عَرَفَ شَرائِعَ الحُكمِ ، ومَن حَلُمَ لَم يُفَرِّط في أمرِهِ وعاشَ فِي النّاسِ حَميدا . وَالجِهادُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ وَالصِّدقِ فِي المَواطِنِ وشَنَآنِ[٥] الفاسِقينَ ، فَمَن أمَرَ بِالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ ، ومَن نَهى عَنِ المُنكَرِ أرغَمَ أنفَ المُنافِقِ وأمِنَ كَيدَهُ ، ومَن صَدَقَ فِي المَواطِنِ قَضَى الَّذي عَلَيهِ ، ومَن شَنِئَ الفاسِقينَ غَضِبَ للّهِِ ، ومَن غَضِبَ للّهِِ غَضِبَ اللّهُ لَهُ ، فَذلِكَ الإِيمانُ ودَعائِمُهُ وشُعَبُهُ.[٦]
[١] غرر الحكم : ج ٢ ص ٤٧ ح ١٧٨٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٥٥ . [٢] غرر الحكم : ج ٢ ص ٤١٦ ح ٣٠٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢١ ح ٢٧٤٠ وليس فيه «حسن» . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٧ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وص ٥٦ ح ٥ عن السكوني عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، تحف العقول : ص٢٢٣ ، الجعفريات : ص ٢٣٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عنه عليهم السلام ، مشكاة الانوار : ص ٥٢ ح ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤١ ح ١٢ . [٤] غرر الحكم : ج ٣ ص ٣٨٩ ح ٤٨٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢٩ ح ٤٤١٢ . [٥] الشنآن : البغض (لسان العرب : ج ١ ص ١٠١ «شنأ») . [٦] الكافي : ج ٢ ص ٥٠ ح ١ عن جابر ، نهج البلاغة : الحكمة ٣١ ، الخصال : ص ٢٣١ ح ٧٤ عن الاصبغ بن نباتة وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص٣٥١ ح ١٩ .