دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
٦٣٧.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ لَهُ قُوَّةٌ في دينٍ، وحَزمٌ في لينٍ ، وإيمانٌ في يَقينٍ ، وحِرصٌ في فِقهٍ ، ونَشاطٌ في هُدىً ، وبِرٌّ في استِقامَةٍ ، وعِلمٌ في حِلمٍ ، وكَيسٌ في رِفقٍ ، وسَخاءٌ في حَقٍّ ، وقَصدٌ في غِنىً ، وتَجَمُّلٌ في فاقَةٍ ، وعَفوٌ في قُدرَةٍ ، وطاعَةٌ للّهِِ في نَصيحَةٍ ، وَانتِهاءٌ في شَهوَةٍ ، ووَرَعٌ في رَغبَةٍ ، وحِرصٌ في جِهادٍ ، وصَلاةٌ في شُغُلٍ ، وصَبرٌ في شِدَّةٍ . وفِي الهَزاهِزِ وَقورٌ ، وفِي المَكارِهِ صَبورٌ ، وفِي الرَّخاءِ شَكورٌ ، ولا يَغتابُ ولا يَتَكَبَّرُ ، ولا يَقطَعُ الرَّحِمَ ، ولَيسَ بِواهِنٍ ، ولا فَظٍّ ولا غَليظٍ ، ولا يَسبِقُهُ بَصَرُهُ ، ولا يَفضَحُهُ بَطنُهُ ، ولا يَغلِبُهُ فَرجُهُ ، ولا يَحسُدُ النّاسَ ، يُعَيَّرُ ولا يُعَيِّرُ ، ولا يُسرِفُ ، يَنصُرُ المَظلومَ ويَرحَمُ المِسكينَ ، نَفسُهُ مِنهُ في عَناءٍ ، وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ ، لا يَرغَبُ في عِزِّ الدُّنيا ، ولا يَجزَعُ مِن ذُلِّها ، لِلنّاسِ هَمٌّ قَد أقبَلوا عَلَيهِ ولَهُ هَمٌّ قَد شَغَلَهُ ، لا يُرى في حُكمِهِ نَقصٌ ، ولا في رَأيِهِ وَهنٌ ، ولا في دينِهِ ضَياعٌ[١] ، يُرشِدُ مَنِ استَشارَهُ ، ويُساعِدُ من ساعَدَهُ ، ويَكيعُ[٢] عَنِ الخَنا وَالجَهلِ.[٣]
[١] قال العلّامة المجلسي قدس سره : أي دينه قويّ متين لا يضيع بالشكوك والشبهات ولابارتكاب السّيئات (بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧٥) . [٢] يكيع كيبيع ؛ بالياء المثناة التحتانية ، وفي بعض نسخ الخصال بالتاء المثناة الفوقانية ، وفي بعضها بالنون ، والكلّ متقاربة في المعنى ، قال في القاموس : كعت عنه أكيع وأكاع كيعا : إذا هبته وجبنت عنه ، وقال : كنع عن الأمر ـ كمنع ـ : هرب وجبن . وقال : كتع ـ كمنع ـ : هرب . وفي النهاية : الخناء : الفحش في القول .والجهل مقابل العلم أو السفاهة والسبّ (بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧٥) . [٣] الكافي: ج ٢ ص ٢٣١ ح ٤، الخصال : ص ٥٧١ ح ٢، صفات الشيعة : ص ١١٠ ح ٥٤، أعلام الدين : ص ١٠٩ كلّها نحوه، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧١ ح ٣ .