دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠
٦٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : أخَذَ اللّهُ ميثاقَ المُؤمِنِ عَلى أن لا تُصَدَّقَ مَقالَتُهُ ، ولا يَنتَصِفَ مِن عَدُوِّهِ[١] ، وما مِن مُؤمِنٍ يَشفي نَفسَهُ إلّا بِفَضيحَتِها ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُؤمِنٍ مُلجَمٌ[٢] .[٣]
٦٤٠.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جُندَبٍ ـ :إنَّما المُؤمِنونَ الَّذينَ يَخافونَ اللّهَ ويُشفِقونَ أن يُسلَبوا ما اُعطوا مَِن الهُدى ، فَإِذا ذَكَرُوا اللّهَ ونَعماءَهُ وَجِلوا وأشفَقوا . وإذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانا مِمّا أظهَرَهُ مِن نَفاذِ قُدرَتِهِ ، وعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ.[٤]
٦٤١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُؤمِنِ الطّاقِ ـ :يَابنَ النُّعمانِ ، لا يَكونُ العَبدُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ سُنَنٍ : سُنَّةٌ مِنَ اللّهِ وسُنَّةٌ مِن رَسولِهِ ، وسُنَّةٌ مِنَ الإِمامِ . فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنَ اللّهِ جَلَّ وعَزَّ فَهُوَ أن يَكونَ كَتوما لِلأَسرارِ ، يَقولُ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ : «عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا» [٥] . وأمَّا الَّتي مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ أن يُدارِيَ النّاسَ ويُعامِلَهُم بِالأَخلاقِ الحَنيفِيَّةِ ، وأمَّا الَّتي مِنَ الإِمامِ فَالصَّبرُ فِي البَأساءِ وَالضَّرّاءِ حَتّى يَأتِيَهُ اللّهُ بِالفَرَجِ.[٦]
[١] الانتصاف ، الانتقام . [٢] يحتمل أن يكون المعنى : أنّه ألجمه اللّه في الدنيا فلا يقدر على الانتقام في دول اللئام ، أو ينبغي أن يُلجم نفسه و يمنعها من الكلام أو الفعل الذي يخالف التقيّة (مرآة العقول : ج ٩ ص ٣١١) . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٤٩ ح ١ عن داود بن فرقد ، الخصال : ص ٢٢٩ ح ٦٩ نحوه ، المؤمن : ص ٢٥ ح ٣٨ وليست فيه : « ومامن مؤمن ...» ، كشف الريبة : ص ٩٣ عن الإمام علي عليه السلام . [٤] تحف العقول : ص ٣٠١ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٠ ح ١ . [٥] الجن : ٢٦ . [٦] تحف العقول :ص ٣١٢ و ص ٤٤٢ عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٩١ ح ٢ .