دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤
الفصل الرّابع : ما لا ينبغي الاُنس به
أ ـ شَهَواتُ النَّفسِ
١١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ سَلمانَ الفارِسِيَّ ـ :إلهي قَد أنِستُ إلى نَفسي ، وقَذَفَتني فِي المَهالِكِ شَهَواتي ، وتَعاطَت ما تَعاطَت ، وطاوَعتُها فيما مَضى مِن عُمُري ولا أجِدُها تُطيعُني ، أدعوها إلى رُشدِها فَتَأبى أن تُطيعَني ، وأشكو إلَيكَ رَبِّ ما أشكو لِتُصرِخَني وتَستَنقِذَني .[١]
ب ـ دارُ الفَناءِ
١١٧.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ كَيفَ يَأنَسُ بِدارِ الفَناءِ .[٢]
١١٨.عنه عليه السلام : كَفى واعِظا بِمَوتى عايَنتُموهُم ، حُمِلوا إلى قُبورِهِم غَيرَ راكِبينَ ... أنِسوا بِالدُّنيا فَغَرَّتهُم ، ووَثِقوا بِها فَصَرَعَتهُم .[٣]
١١٩.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى سَلمانَ الفارِسِيِّ قَبلَ أيّامِ خِلافَتِهِ ـ :إنَّما مَثَلُ الدُّنيا مَثَلُ الحَيَّةِ ؛ لَيِّنٌ مَسُّها ، قاتِلٌ سَمُّها ... وكُن آنَسَ ما تَكونُ بِها ، أحذَرَ ما تَكونُ مِنها ؛ فَإِنَّ صاحِبَها كُلَّمَا اطمَأَنَّ فيها إلى سُرورٍ أشخَصَتهُ عَنهُ إلى مَحذورٍ ، أو إلى إيناسٍ أزالَتهُ عَنهُ إلى إيحاشٍ ! وَالسَّلامُ .[٤]
[١] مهج الدعوات : ص ٣٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٧٩ ح ٢٣ . [٢] غرر الحكم : ج ٤ ص ٣٣٩ ح ٦٢٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٩ ح ٥٦٤٧ . [٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ . [٤] نهج البلاغة : الكتاب ٦٨ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٣ وليس فيه ذيله من «أو إلى إيناسٍ ...» ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٨٤ ح ٦٨٩ .