دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
الفصل الأوّل : الاُنس باللّه
١ / ١
الحَثُّ عَلَى الاُنسِ بِاللّه عزّوجلِّ
١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالمَوتِ واعِظا ، وبِالعَقلِ دَليلاً ، وبِالتَّقوى زادا ، وبِالعِبادَةِ شُغُلاً ، وبِاللّهِ مُؤنِسا وبِالقُرآنِ بَيانا .[١]
٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَوحِشُ مَن كانَ اللّهُ أنيسَهُ ، ولا يَذِلُّ مَن كانَ اللّهُ أعَزَّهُ ، ولا يَفتَقِرُ مَن كانَ بِاللّهِ غَناؤُهُ ، فَمَنِ استَأنَسَ بِاللّهِ آنَسَهُ اللّهُ بِغَيرِ أنيسٍ .[٢]
٣.عنه صلى الله عليه و آله : يا أنيسَ الذّاكِرينَ .[٣]
٤.عنه صلى الله عليه و آله : يا أنيسَ مَن لا أنيسَ لَهُ .[٤]
٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ يَلجَأُ فيهِ إلَى اللّهِ لِيَهدِيَهُ إلَى الرَّشادِ ـ :اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ، وأحضَرُهُم بِالكِفايَةِ لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، تُشاهِدُهُم في سَرائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلَيهِم في ضَمائِرِهِم ، وتَعلَمُ مَبلَغَ بَصائِرِهِم . فَأَسرارُهُم لَكَ مَكشوفَةٌ ، وقُلوبُهُم إلَيكَ مَلهوفَةٌ . إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ، عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ[٥] الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ .[٦]
[١] مصباح الشريعة : ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٢٥ ح ٢٠ . [٢] مشكاة الأنوار : ص ٢٢٣ ح ٦١٨ عن الإمام عليّ عليه السلام . [٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٤٦ و ص ٤٦٣ من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله ، البلد الأمين : ص ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٥ . [٤] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٨ و٣٤٢ ، البلد الأمين : ص ٤٠٤ و٤٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩١ ح ٣ . [٥] أزِمَّة : جمع زمام للبعير وهو الخيط الذي يُشدّ في البرّة ثم يُشدّ عليه المِقوَد (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٨٢ «زمم») . [٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٢٩ ح ٤٠ .