دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
٨١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَبلُغُ العَبدُ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يَترُكَ الكَذِبَ فِي المِزاحِ وحَتّى يَترُكَ المِراءَ وهُوَ مُحِقٌّ.[١]
٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنّا لا نَعُدُّ الرَّجُلَ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ بِجَميعِ أمرِنا مُتَّبِعا مُريدا ، ألا وإنَّ مِنِ اتِّباعِ أمرِنا وإرادَتِهِ الوَرَعَ ، فَتَزَيَّنوا بِهِ يَرحَمكُمُ اللّهُ ، وكَبِّدوا[٢] أعداءَنا بِهِ يَنعَشكُمُ اللّهُ.[٣]
٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ وَالنّاسِ أجمَعينَ.[٤]
٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، وتَكونَ عِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ ، ويَكونَ أهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، وتَكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ .[٥]
٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ مِن حَقيقَةِ الإِيمانِ أن يُؤثِرَ العَبدُ الصِّدقَ حَتّى نَفَرَ عَنِ الكَذِبِ حَيثُ يَنفَعُ ، ولا يَعدُ المَرءُ بِمَقالَتِهِ عِلمَهُ.[٦]
٨٦.عنه عليه السلام : الإِيمانُ[٧] أن تُؤثِرَ الصِّدقَ حَيثُ يَضُرُّك ، عَلَى الكَذِبِ حَيثُ يَنفَعُكَ ، وألّا يَكونَ في حَديثِكَ فَضلٌ عَن عَمَلِكَ وأن تَتَّقِيَ اللّهَ في حَديثِ غَيرِكَ .[٨]
[١] مسند الشاميين : ج ٣ ص ٢١٥ ح ٢١١٥ ، حلية الأولياء : ج ٥ ص ١٧٦ الرقم ٣٢٣ نحوه وكلاهما عن عمر بن الخطّاب . [٢] التكبيد من الكَبَد بمعنى المشقّة (المصباح المنير : ص ٥٢٣ «كبد»). [٣] الكافي : ج ٢ ص ٧٨ ح ١٣ عن ابن رئاب ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٢٣٥ . [٤] صحيح البخاري: ج ١ ص١٤ ح ١٥، صحيح مسلم : ج ١ ص٦٧ ح ٧٠، سنن ابن ماجة: ج ١ ص٢٦ ح ٦٧، سنن النسائي: ج ٨ ص١١٤، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٥٣ ح ١٢٨١٤ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٧ ح ٧٠. [٥] الفردوس : ج ٥ ص ١٥٤ ج ٧٧٩٦ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٥٩ ح ٥٧٩٠ ، المعجم الكبير : ج ٧ ص ٧٥ ح ٦٤١٦ كلاهما نحوه ؛ علل الشرائع : ص ١٤٠ ح ٣ ،الأمالي للصدوق : ص ٤١٤ ح ٥٤٢ كلّها عن أبي ليلى نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ١٣ ح ٢٧ . [٦] تحف العقول : ص٢١٧ ، مشكاة الأنوار : ص ٣٠٠ ح ٩٢٣ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٥٦ ح ١١٣ . [٧] في بحار الأنوار وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ١٧٥ : «علامة الإيمان أن ... » . [٨] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٨ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٤ ح ٤٩ .