دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
٦٢٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّمَا المُؤمِنُ الَّذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ ، وإذا سَخِطَ لَم يُخرِجهُ سَخَطُهُ مِن قَولِ الحَقِّ ، وَالَّذي إذا قَدَرَ لَم تُخرِجهُ قُدرَتُهُ إلَى التَّعَدّي إلى ما لَيسَ لَهُ بِحَقٍّ .[١]
٦٣٠.الخصال عن عبد المؤمن الأنصاري عن الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّهَ عز و جلأعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ: العِزَّةَ فِي الدُّنيا، وَالفَلَحَ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ الظّالِمينَ ، ثُمَّ قَرَأَ « وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » [٢] وقَرَأَ : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » إلى قَولِهِ « هُم فِيهَا خَالِدُونَ » [٣] .[٤]
٦٣١.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ حَليمٌ لا يَجهَلُ ، وإن جُهِلَ عَلَيهِ يَحلُمُ ؛ ولا يَظلِمُ ، وإن ظُلِمَ غَفَرَ ؛ ولا يَبخَلُ ، وإن بُخِلَ عَلَيهِ صَبَرَ.[٥]
٦٣٢.عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ وَلِيُّ اللّهِ ، يُعينُهُ ويَصنَعُ لَهُ ، ولا يَقولُ عَلَيهِ إلَا الحَقَّ ، ولا يَخافُ غَيرَهُ[٦] .[٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٣ ، الخصال : ص ١٠٥ ح ٦٥ كلاهما عن أبي عبيدة الحذّاء ، أعلام الدين : ص ١٣١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج٦٧ ص ٣٥٥ ح ٥٧ . [٢] المنافقون : ٨ . [٣] المؤمنون : ١ـ١١. [٤] الخصال : ص ١٥٢ ح ١٨٧ و ص ١٣٩ ح ١٥٧ ، الكافي : ج ٨ ص ٢٣٤ ح ٣١٠ وفيهما «الفلج» بدل «الفلح» وكلّها عن عبد المؤمن الأنصاري ، روضه الواعظين : ص ٣١٨ وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله من «ثمّ قرأ ... » ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٧١ ح ٣٤ . [٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٥ ح ١٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٠٢ ، أعلام الدين : ص ١١٠ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣٥٨ ح ٦١ . [٦] قوله : «يعينه» أي اللّه يعين المؤمن ، و«يصنع له» أي يكفي مهمّاته و«لا يقول» أي المؤمن على اللّه ، «إلّا الحقّ» أي إلّا ما علم أنّه حقّ ولا يخاف غيره .وفيه تفكيك بعض الضمائر ، والأظهر أنّ المعنى يعين المؤمن دين اللّه وأولياءه ، ويصنع له أي أعماله خالصة للّه سبحانه (بحار الأنوار : ج ٦٧ص ٦٤) . [٧] الكافي : ج ٢ ص ١٧١ ح ٥ عن إبراهيم بن عمر اليماني ، المؤمن : ص ٢٩ ح ٥٤ ، الاختصاص : ص ٢٨ بزيادة «وينصره» بعد «يعينه»، أعلام الدين : ص٤٣٨، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٦٤ ح ١١ .