دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَلَيسَ مِنّي ولا أنَا مِنهُ : بُغضُ عَلِيٍّ ، ونَصبُ أهلِ بَيتي ، ومَن قالَ : الإِيمانُ كَلامٌ[١] .[٢]
١٧.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ ، يَزيدُ ويَنقُصُ ، ومَن قالَ غَيرَ ذلِكَ فَهُوَ مُبتَدِعٌ .[٣]
١٨.الإمام عليّ عليه السلام : قَد أوجَبَ الإِيمانُ عَلى مُعتَقِدِهِ إقامَةَ سُنَنِ الإِسلامِ وَالفَرضِ .[٤]
١٩.الكافي عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الباقر عليه السلام : قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ مُؤمِنا ؟ قالَ : فَأَينَ فَرائِضُ اللّهِ ؟! قالَ : وسَمِعتُهُ يَقولُ : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقولُ : لَو كانَ الإِيمانُ كَلاما لَم يَنزِل فيهِ صَومٌ ولا صَلاةٌ ولا حَلالٌ ولا حَرامٌ . قالَ : وقُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : إنَّ عِندَنا قَوما يَقولونَ : إذا شَهِدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مُؤمِنٌ ، قالَ : فَلِمَ يُضرَبونَ الحُدودَ ولِمَ تُقطَعُ أيديهِم ؟! وما خَلَقَ اللّهُ عز و جل خَلقا أكرَمَ عَلَى اللّهِ عز و جل مِنَ المُؤمِنِ ، لِأَنَّ المَلائِكَةَ خُدّامُ المُؤمِنينَ ، وأنَّ جِوارَ اللّهِ لِلمُؤمِنينَ ، وأنَّ الجَنَّةَ لِلمُؤمِنينَ ، وأنَّ الحورَ العينَ لِلمُؤمِنينَ ، ثُمَّ قالَ : فَما بالُ مَن جَحَدَ الفَرائِضَ كانَ كافِرا؟![٥]
٢٠.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : مَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ» فَلَن يَلِجَ مَلَكوتَ السَّماءِ حَتّى يُتِمَّ قَولَهُ بِعَمَلٍ صالِحٍ .[٦]
[١] إشارة إلى المرجئة ، حيث يعتقدون بأنّ الأعمال لا دَور لَها ولا مدخليّة . [٢] الفردوس : ج ٢ ص ٨٥ ح ٢٤٥٩ عن جابر بن عبد اللّه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٢٣ ح ٣٣٠٣١ . [٣] الفردوس : ج ١ ص ١١٠ ح ٣٧٣ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٩٥ ح ٤٢٢ نقلاً عن ابن النجّار عن عبد اللّه بن أبي أوفى وليس فيه ذيله . [٤] غرر الحكم : ج ٤ ص ٤٩٠ ح ٦٧٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦٧ ح ٦١٨٥ . [٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٣ ح ٢ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٩ ح ٢ . [٦] الأمالي للمفيد : ص ١٨٤ ح ٧ عن أبي سعيد الزهري ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٩ ح ٤٢ عن أبي شيبة الزهري ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤٠٢ ح١٠٢ .