دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦
٦٠٤.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيغِ وَالشِّقاقِ .[١]
٦٠٥.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ الدّنيا مِضمارُهُ ، وَالعَمَلُ هِمَّتُهُ ، وَالمَوتُ تُحفَتُهُ ، وَالجَنَّةُ سُبقَتُهُ .[٢]
٦٠٦.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ لا يَحيفُ عَلى مَن يُبغِضُ ، ولا يَأثَمُ فيمَن يُحِبُّ ، وإن بُغِيَ عَلَيهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ اللّهُ عز و جل هُوَ المُنتَصِرَ .[٣]
٦٠٧.عنه عليه السلام : لِلمُؤمِنِ عَقلٌ وَفِيٌّ، وحِلمٌ مَرضِيٌّ، ورَغبَةٌ فِي الحَسَناتِ، وفِرارٌ مِنَ السَّيِّئاتِ.[٤]
٦٠٨.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ يَتَقَلَّبُ في خَمسَةٍ مِنَ النّورِ : مَدخَلُهُ نورٌ ، ومَخرَجُهُ نورٌ ، وعِلمُهُ نورٌ ، وكَلامُهُ نورٌ ، ومَنظَرُهُ يَومَ القِيامَةِ إلَى النّورِ .[٥]
٦٠٩.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ دَأبُهُ زَهادَتُهُ ، وهَمُّهُ دِيانَتُهُ ، وعِزُّهُ قَناعَتُهُ ، وجِدُّهُ لِاخِرَتِهِ قَد كَثُرَت حَسَناتُهُ ، وعَلَت دَرَجاتُهُ ، وشارَفَ خَلاصُهُ ونَجاتُهُ .[٦]
٦١٠.عنه عليه السلام : إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاِعتِبارِ ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاِضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاُذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ.[٧]
[١] غرر الحكم : ج ١ ص ٣٢٦ ح ١٢٤٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦ ح ١١٥٤ وفيه «العامل» بدل «المؤمن» . [٢] غرر الحكم : ج ٢ ص ٨٧ ح ١٩٤٥ . [٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٠ ح ١١٩٩، أعلام الدين : ص ٢١٠ بزيادة «له» في آخره وكلاهما عن عبد اللّه بن محمّدبن عبيد بن ياسين بن محمّدبن عجلان عن الإمام الهاديعن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٧٢ وفيه «عن محمّدبن عجلان عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام » وهو اشتباه كما يبدو لاستحالة ذلك والصواب هو كما فيالأمالي للطوسي ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٣ ح ٤٧ . [٤] غرر الحكم : ج ٥ ص ٤٣ ح ٧٣٦٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٥ ح ٦٨٥٤ . [٥] الخصال : ص ٢٧٧ ح ٢٠ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٣١٨ ، تفسير القمي: ج ٢ ص١٠٣ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج٦٨ ص١٧ ح ٢٤ . [٦] غرر الحكم : ج ٢ ص ١٣٨ ح ٢١٠٣ . [٧] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، تحف العقول : ص ٢٢٢ وفيه «النفث» بدل «المقت والإبغاض» ، أعلام الدين : ص ١٣٠ ، غرر الحكم : ج٢ ص١٤٤ ح ٢١٢٦،بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٦١ ح ١٣٩ .