دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَا جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ» .[١]
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ» .[٢]
«إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِايَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّدًا وَ سَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ» .[٣]
الحديث
٥٧٨.الكافي عن كامل التمّار : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» أتَدري مَن هُم ؟ قُلتُ : أنتَ أعلَمُ . قالَ : قَد أفلَحَ المُؤمِنونَ المُسَلِّمونَ ، إنَّ المُسَلِّمينَ هُمُ النُّجَباءُ فَالمُؤمِنُ غَريبٌ فَطوبى لِلغُرَباءِ. [٤]
٥٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن أخلاقِ المُؤمِنِ حُسنُ الحَديثِ إذا حَدَّثَ ، وحُسنُ الاِستِماعِ إذا حُدِّثَ ، وحُسنُ البِشرِ إذا لَقِيَ ، ووَفاءُ الوَعدِ إذا وَعَدَ .[٥]
٥٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ أكمَلَ إيمانَهُ وإن كانَ مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِهِ خَطايا : الصِّدقُ وأداءُ الأَمانَةِ وَالحَياءُ وحُسنُ الخُلُقِ .[٦]
[١] المؤمنون : ١ ـ ٩ . [٢] الحُجُرات :١٥ . [٣] السجدة : ١٥ . [٤] الكافي : ج ١ ص ٣٩١ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٢٣ ح ٩٧٠ ، بشارة المصطفى : ص ١١٩ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٨٤ . [٥] الفردوس : ج ٣ ص ٦٣٧ ح ٥٩٩٧ عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٥ ح ٧٧٥ . [٦] التمحيص : ص ٦٧ ح ١٥٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣، الأمالي للطوسي : ص ٤٤ ح ٥١ كلاهما عن أبي ولّاد الحنّاط عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٥٠ ح ٩٩٠ عن أبي ولّاد الحنّاط عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ،تحف العقول : ص ٣٦٩ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٥ ح ١٩ .