دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٥٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ هَيوبٌ[١] .[٢]
٥٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : المُؤمِنُ عَفيفٌ مُقتَنِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ .[٣]
٥٠٤.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ عَفيفٌ فِي الغِنى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنيا .[٤]
ك ـ تِلكَ الخِصالُ
٥٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا عَلامَةُ المُؤمِنِ فَإِنَّهُ يَرؤُفُ ويَفهَمُ ويَستَحيي .[٥]
٥٠٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في عَلائِمِ المُؤمِنِ ـ :ألا مَن كانَ فيهِ سِتُّ خِصالٍ فَإِنَّهُ مِنهُم ؛ مَن صَدَقَ حَديثُهُ ، وأنجَزَ وَعدَهُ ، وأدّى أمانَتُهُ وبَرَّ والِدَيهِ ، ووَصَلَ رَحِمَهُ ، وَاستَغفَرَ مِن ذَنبِهِ ، فَهُوَ مُؤمِنٌ .[٦]
٥٠٧.تنبيه الخواطر عن عائشه : سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله : بِمَ يُعرَفُ المُؤمِنُ ؟ قالَ : بِوَقارِهِ ولينِ كَلامِهِ وصِدقِ حَديثِهِ .[٧]
٥٠٨.الإمام عليّ عليه السلام : عَلامَةُ[٨] الإِيمانِ أن تُؤثِرَ الصِّدقَ حَيثُ يَضُرُّكَ ، عَلَى الكَذِبِ حَيثُ يَنفَعُكَ ، وألّا يَكونَ في حَديثِكَ فَضلٌ عَن عَمَلِكَ (عِلمِكَ) وأن تَتَّقِيَ اللّهَ في حَديثِ غَيرِكَ .[٩]
[١] قال الشريف الرضي رحمه الله في ذيل الحديث : وفي هذا الكلام مجاز ، لأنّ فيه تقدير كلام محذوف ، فكأنّه عليه الصلاة والسلام قال : صاحب الإيمان هيوب . والعرب تقول : الباب لئيم ، أي مغلق الباب دون الأضياف ، والمراد أنّ صاحب الإيمان بما معه من حواجز إيمانه وبصائر إيقانه يهاب تطرّق الحوب ومواقعة الذنوب ، فلا يقدم عليها إقدام المرتكس الهاوي والضالّ الغاوي . [٢] المجازات النبويّة : ص ٢١٩ ح ١٨٩ . [٣] غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٥ ح ١٧٣٠ . [٤] غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٨ ح ١٧٤٤ . [٥] تحف العقول : ص ٢٠ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٢٠ ح ١١ . [٦] الأمالي للصدوق : ص ٣٤٧ ح ٤١٩ ، روضة الواعظين : ص ٥٥٤ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩١ ح ١٣ . [٧] تنبيه الخواطر :ج ١ ص ٤٣ و ج ٢ ص ٣١ ح ٣٥٢ ؛ ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٥٩٠ . [٨] ليس في المصدر : «علامة» وأثبتناه من بحار الأنوار وبعض الطبعات الاُخرى للمصدر. [٩] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٨ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٢٢ ح ٤٣ .