دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٢٧٧.الإمام الرضا عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى :الدَّرَجَةُ ما بَينَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ .[١]
٢٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ فِي الدُّنيا عَلى ثَلاثَةِ أجزاءٍ : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » [٢] ، وَالَّذي يَأمَنُهُ النّاسُ عَلى أموالِهِم وأنفُسِهِم ، ثُمَّ الَّذي إذا أشرَفَ عَلى طَمَعٍ تَرَكَهُ للّهِِ عز و جل .[٣]
٢٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ يَزيدُ ويَنقُصُ .[٤]
٢٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةٌ وثَلاثونَ شَريعَةً ، مَن وافى بِواحِدَةٍ مِنها دَخَلَ الجَنَّةَ[٥] .[٦]
٢٨١.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الإِيمانَ يَبدو لُمظَةً[٧] فِي القَلبِ ، كُلَّمَا ازدادَ الإِيمانُ ازدادَتِ اللُّمظَةُ .[٨] «ايشان نزد خدا درجاتى [گوناگون ]دارند» ـ :
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٠٥ ح ١٥٠ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٧١ ح ١٣ . [٢] الحجرات : ١٥. [٣] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٨ ح ١١٠٥٠ ، نوادرالأصول : ج ٢ ص ١٨٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٣٦٩ ، الفردوس : ج ٤ ص ١٨٦ ح ٦٥٧٧ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٥ ح ٨٢٤ . [٤] كنز العمّال : ج ١ ص ٩٥ ح ٤٢٢ نقلاً عن ابن النجّار عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، تاريخ دمشق : ج ٤٨ص ٢٤٣ عن الأوزاعي من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله . [٥] ذلك أنّ الإيمان منظومة مترابطة الأجزاء بنحوٍ لو التزم بقسمٍ منه بشكل كامل فإنّه سيؤدّي إلى الالتزام ببقيّة الأقسام أيضا . وبعبارة اُخرى: إن ورود نهر الإيمان بشكل صحيح من خلال شريعة من شرائعه سيروي الإنسان من عذب مائِه الصافي . [٦] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢١٥ ح ٧٣١٠ ، شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٣٦٦ ح ٨٥٤٩ ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٥٣٨ الرقم ٣٥٠٥ كلّها عن المغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٩ ح ٨٣ . [٧] اللمظة: مثل النكتة أو نحوها من البياض . وفي قَلبِهِ لمظة : أي نكتة (لسان العرب : ج ٧ ص ٤٦٢ «لمظ») . [٨] نهج البلاغة : من غريب كلامه عليه السلام ح ٥ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٩٦ ح ١٢ ؛ تفسير القرطبي : ج ٤ ص ٢٨٠ بزيادة «بيضاء» في آخره .