دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠
«فَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ» .[١]
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِى نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِى أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالَاً بَعِيدًا» .[٢] راجع : النساء : ٤٧ و ١٧٠ ـ ١٧١ ، المائدة : ١١١ ، الأعراف : ١٥٨ ، التوبة : ٨٦ ، الحديد : ٧ ـ ٢٨ .
الحديث
١٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّهِِ ... المُحتَجِبِ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ ... وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ ... لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَما أنكَروا ، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا[٣] .[٤]
١٩١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ في وَصفِ القُرآنِ ـ :ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ ... شِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ ، وعِزّا لا تُهزَمُ أنصارُهُ ، وحَقّا لا تُخذَلُ أعوانُهُ ، فَهُوَ مَعدِنُ الإِيمانِ وبُحبوحَتُهُ[٥] .[٦]
٣ / ٥
التَّوفيقُ
الكتاب
«وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَامَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَ مَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ» .[٧]
[١] آل عمران : ١٧٩ . [٢] النساء : ١٣٦ . [٣] عَضَدوا : أي ذهبوا يمينا وشمالاً؛ من قولك عَضَدتُ الدابَّةَ : أي مَشيت إلى جانبها يمينا أو شمالاً (انظر : المصباح المنير : ص ٤١٥ «عضد») . وفي بحارالأنواروعلل الشرائع : «عندوا» بدل «عضدوا» . [٤] التوحيد : ص ٤٤ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ١١٩ ح ١ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ،كفاية الأثر : ص ١٦٠ عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه ذيله وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٩ . [٥] البحبوحة : الوسط (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٠٧) . [٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١ . [٧] يونس : ٩٩ و ١٠٠ .