دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
راجع : ج ٩ ص ١٤٤ (القسم العاشر / الفصل الخامس : صدى واقعة كربلاء في غير المسلمين / رأس الجالوت) .
٥ / ٥
قِصَّةٌ ذَكَرَها بَعضُ مَن حَمَلَ رَأسَهُ الشَّريفَ
٢٢٥٧.المعجم الكبير عن أبي قبيل : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام احتَزّوا رَأسَهُ ، وقَعَدوا في أوَّلِ مَرحَلَةٍ يَشرَبونَ النَّبيذَ يَتَحَيَّونَ بِالرَّأسِ ، فَخَرَجَ عَلَيهِم قَلَمٌ مِن حَديدٍ مِن حائِطٍ ، فَكَتَبَ بِسَطرِ دَمٍ : ٠ أتَرجو اُمَّةٌ قَتَلَت حُسَينا شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِ ٠ فَهَرَبوا وتَرَكُوا الرَّأسَ ، ثُمَّ رَجَعوا . [١]
٢٢٥٨.مثير الأحزان عن سليمان بن مهران الأعمش : بَينَما أنَا فِي الطَّوافِ أيّامَ المَوسِمِ ، إذا رَجُلٌ يَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لي ، وأنَا أعلَمُ أنَّكَ لا تَغفِرُ . فَسَأَلتُهُ عَنِ السَّبَبِ ؟ فَقالَ : كُنتُ أحَدَ الأَربَعينَ الَّذينَ حَمَلوا رَأسَ الحُسَينِ إلى يَزيدَ عَلى طَريقِ الشّامِ ، فَنَزَلنا أوَّلَ مَرحَلَةٍ رَحَلنا مِن كَربَلاءَ عَلى دَيرٍ لِلنَّصارى ، وَالرَّأسُ مَركوزٌ عَلى رُمحٍ ، فَوَضَعنَا الطَّعامَ ، ونَحنُ نَأكُلُ إذا بِكَفٍّ عَلى حائِطِ الدَّيرِ يَكتُبُ عَلَيهِ بِقَلَمٍ حَديدٍ سَطرا بِدَمٍ : ٠ أتَرجو اُمَّةٌ قَتَلَت حُسَينا شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِ ٠ فَجَزِعنا جَزَعا شَديدا ، وأهوى بَعضُنا إلَى الكَفِّ لِيَأخُذَهُ ، فَغابَ ، فَعادَ أصحابي . وعَن مَشايِخَ مِن بَني سُلَيمٍ : أنَّهُم غَزَوُا الرّومَ ، فَدَخَلوا بَعضَ كَنائِسِهِم ، فَإِذا مَكتوبٌ هذَا البَيتُ ، فَقالوا لَهُم : مُنذُ مَتى مَكتوبٌ ؟ قالوا : قَبلَ أن يُبعَثَ نَبِيُّكُم بِثَلاثِمِئَةِ عامٍ . [٢]
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢٣ الرقم ٢٨٧٣ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٤٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٤٤ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٠٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٩٣ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٠٥ الرقم ٤ .[٢] مثير الأحزان : ص ٩٦ ، الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٧٩ الرقم ٨ نحوه وليس فيه ذيله من «وعن مشايخ» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٢٤ الرقم ٤ وراجع : الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٨٥ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٩٣ و البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٠٠ . وراجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٣٣٠ (الفصل الثاني : ما ظهر من الآيات) .