دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤
٢٤١٧.الملهوف : خَرَجَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام يَوما يَمشي في أسواقِ دِمَشقَ فَاستَقبَلَهُ المِنهالُ بنُ عَمرٍو ، فَقالَ : كَيفَ أمسَيتَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ؟ قالَ : أمسَينا كَمَثَلِ بَني إسرائيلَ في آلِ فِرعَونَ ؛ يُذَبِّحونَ أبناءَهُم ويَستَحيونَ نِساءَهُم . يا مِنهالُ ، أمسَتِ العَرَبُ تَفتَخِرُ عَلَى العَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّدا عَرَبِيٌّ ، وأمسَت قُرَيشٌ تَفتَخِرُ عَلى سائِرِ العَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّدا مِنها ، وأمسَينا مَعشَرَ أهلِ بَيتِهِ ونَحنُ مَغصوبونَ مَقتولونَ مُشَرَّدونَ ، فَإِنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعَون مِمّا أمسَينا فيهِ ، يا مِنهالُ . وللّه ِِ دَرُّ مَهيارَ حَيثُ يَقولُ : ٠ يُعَظِّمونَ لَهُ أعوادَ مِنبَرِهِ وتَحتَ أقدامِهِم أولادَهُ وَضَعوا ٠ ٠ بِأَيِّ حُكمٍ بَنوهُ يَتبَعونَكُمُ وفَخرُكُم أنَّكُم صَحبٌ لَهُ تَبَعُ. [١] ٠
٧ / ١٩
ما رَأَت سُكَينَةُ عليها السّلام فِي المَنامِ
٢٤١٨.الملهوف عن سكينة : لَمّا كانَ فِي اليَومِ الرّابِعِ مِن مُقامِنا ، رَأَيتُ فِي المَنامِ... ورَأَيت امرَأَةً راكِبَةً في هَودَجٍ ويَدُها مَوضوعَةٌ عَلى رَأسِها ، فَسَأَلتُ عَنها ، فَقيلَ لي : فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ أمُّ أبيكِ . فَقُلتُ : وَاللّه ِ لَأَنطَلِقَنَّ إلَيها ولَاُخبِرَنَّها ما صُنِعَ بِنا . فَسَعَيتُ مُبادِرَةً نَحوَها حَتّى لَحِقتُ بِها ووَقَفتُ بَينَ يَدَيها أبكي وأقولُ : يا اُمَّتاه جَحَدوا وَاللّه ِ حَقَّنا ، يا اُمَّتاه بَدَّدوا وَاللّه ِ شَملَنا ، يا اُمَّتاه اِستَباحوا وَاللّه ِ حَريمَنا ، يا اُمَّتاه قَتَلوا وَاللّه ِ الحُسَينَ أبانا . فَقالَت لي : كُفّي صَوتَكِ يا سُكَينَةُ ! فَقَد قَطَّعتِ نِياطَ [٢] قَلبي ، وأقرَحتِ كَبِدي ، هذا قَميصُ أبيكِ الحُسَينِ لا يُفارِقُني حَتّى ألقَى اللّه َ بِهِ . [٣]
[١] الملهوف : ص ٢٢٢ ، مثير الأحزان : ص ١٠٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٦٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٣ .[٢] النياط : عِرق عُلّق به القلب من الوتين، فإذا قطع مات صاحبه (الصحاح : ج ٣ ص ١١٦٦ «نوط») .[٣] الملهوف : ص ٢٢٠ ، مثير الأحزان : ص ١٠٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤١ .