دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
٢٤٢٨.الكامل في التاريخ : اُخرِجنَ [نِساءُ أهلِ البَيتِ] واُدخِلنَ دورَ يَزيدَ ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّا أتَتهُنَّ ، وأقَمنَ المَأتَمَ . [١]
٢٤٢٩.أنساب الأشراف : قالَ يَزيدُ حينَ رَأى وَجهَ الحُسَينِ عليه السلام : ما رَأَيتُ وَجها قَطُّ أحسَنَ مِنهُ ! فَقيلَ لَهُ : إنَّهُ كانَ يِشبِهُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَسَكَتَ . وصَيَّحَ نِساءٌ مِن نِساءِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ووَلوَلنَ حينَ اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَيهِنَّ ، وأقَمنَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام مَأتَما . [٢]
٢٤٣٠.أنساب الأشراف عن الوليد بن مسلم عن أبيه : لَمّا قُدِمَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ واُدخِلَ أهلُهُ الخَضراءَ [٣] ، تَصايَحَت بَناتُ مُعاوِيَةَ ونِساؤُهُ ، فَجَعَلَ يَزيدُ يَقولُ : ٠ يا صَيحَةً تُحمَدُ مِن صَوائِحِ ما أهوَنَ المَوتَ عَلَى النَّوائِحِ ٠ إذا قَضَى اللّه ُ أمرا كانَ مَفعولاً ، قَد كُنّا نَرضى مِن طاعَةِ هؤُلاءِ بِدونِ هذا . [٤]
٢٤٣١.الفصول المهمّة : اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام وَالرَّأسُ بَينَ يَدَيهِ ، فَجَعَلَت فاطِمَةُ وسُكَينَةُ تَتَطاوَلانِ لِتَنظُرا إلَى الرَّأسِ ، وجَعَلَ يَزيدُ يَستُرُهُ عَنهُما ، فَلَمّا رَأَينَهُ صَرَخنَ وأعلَنَّ بِالبُكاءِ ، فَبَكَت لِبُكائِهِنَّ نِساءُ يَزيدَ وبَناتُ مُعاوِيَةَ ، فَوَلوَلنَ وأعوَلنَ . [٥] فَقالَت فاطِمَةُ ـ وكانَت أكبَرَ مِن سُكَينَةَ، رَضِيَ اللّه ُ عَنهُما ـ : بَناتُ رَسولِ اللّه ِ سَبايا يا يَزيدُ ! يَسُرُّكَ هذا ؟ فَقالَ : وَاللّه ِ ما سَرَّني ، وإنّي لِهذا لَكارِهٌ ، وما أنَا عَلَيكُنَّ [٦] أعظَمُ مِمّا اُخِذَ مِنكُنَّ . قالَ : أدخِلوهُنَّ إلَى الحَريمِ . فَلَمّا دَخَلنَ عَلى حَرَمِهِ ، لَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّا أتَتهُنَّ ، وأظهَرنَ التَّوَجُّعَ وَالحُزنَ عَلى ما أصابَهُنَّ ، وعَلى ما نَزَلَ بِهِنَّ ، وأضعَفنَ لَهُنَّ جَميعَ ما اُخِذَ مِنهُنَّ مِنَ الحُلِيِّ وَالثِّيابِ بِزِيادَةٍ كَثيرَةٍ . فَكانَت سُكَينَةُ تَقولُ : ما رَأَيتُ كافِرا بِاللّه ِ خَيرا مِن يَزيدَ . [٧]
[١] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٧ ؛ الأمالي للصدوق : ص ٢٣٠ ح ٢٤٢ ، روضة الواعظين : ص ٢١١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٥ .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٧ .[٣] أي : قصر الخضراء .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٩ .[٥] في المصدر : «وأعلن» ، والصواب ما أثبتناه كما في نور الأبصار .[٦] كذا في المصدر، وفي نور الأبصار: «وما أتى عليكُنّ».[٧] الفصول المهمّة : ص ١٩٢ ، نور الأبصار : ص ١٤٥ .