دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
٢٤٤١.تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن الحارث بن كعب : لَمّا أرادوا أن يَخرُجوا ، دَعا يَزيدُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ قالَ : لَعَنَ اللّه ُ ابنَ مَرجانَةَ ، أما وَاللّه ِ لَو أنّي صاحِبُهُ ما سَأَلَني خَصلَةً أبَدا إلّا أعطَيتُها إيّاهُ ، ولَدَفَعتُ الحَتفَ عَنهُ بِكُلِّ ما استَطَعتُ ولَو بِهَلاكِ بَعضِ وُلدي ، ولكِنَّ اللّه َ قَضى ما رَأَيتَ . كاتِبني وأنهِ كُلَّ حاجَةٍ تَكونُ لَكَ . قالَ : وكَساهُم وأوصى بِهِم ذلِكَ الرَّسولَ . قالَ : فَخَرَجَ بِهِمُ [الرَّسولُ] ، وكانَ يُسايِرُهُم بِاللَّيلِ فَيَكونونَ أمامَهُ حَيثُ لا يَفوتونَ طَرفَهُ ، فَإِذا نَزَلوا تَنَحّى عَنهُم وتَفَرَّقَ هُوَ وأصحابُهُ حَولَهُم كَهَيئَةِ الحَرَسِ لَهُم ، ويَنزِلُ مِنهُم بِحَيثُ إذا أرادَ إنسانٌ مِنهُم وُضوءا أو قَضاءَ حاجَةٍ لَم يَحتَشِم . فَلَم يَزَل يُنازِلُهُم فِي الطَّريقِ هكَذا ويَسأَلُهُم عَن حَوائِجِهِم ويُلَطِّفُهُم ، حَتّى دَخَلُوا المَدينَةَ . [١]
٢٤٤٢.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : رُوِيَ أنَّ يَزيدَ عَرَضَ عَلَيهِم [أي عَلى سَبايا أهلِ البَيتِ] المُقامَ بِدِمَشقَ فَأَبَوا ذلِكَ ، وقالوا : رُدَّنا إلَى المَدينَةِ لِأَنَّها مُهاجَرَةُ جَدِّنا . فَقالَ لِلنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ : جَهِّز هؤُلاءِ بِما يُصلِحُهُم وَابعَث مَعَهُم رَجُلاً مِن أهلِ الشّامِ أمينا صالِحا ، وَابعَث مَعَهُم خَيلاً وأعوانا . ثُمَّ كَساهُم وحَباهُم وفَرَضَ لَهُمُ الأَرزاقَ وَالأَنزالَ . ثُمَّ دَعا بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : لَعَنَ اللّه ُ ابنَ مَرجانَةَ ! أما وَاللّه ِ لَو كُنتُ صاحِبَهُ ما سَأَلَني خُطَّةً [٢] إلّا أعطَيتُها إيّاهُ ، ولَدَفَعتُ عَنهُ الحَتفَ بِكُلِّ ما قَدَرتُ عَلَيهِ ، ولَو بِهَلاكِ بَعضِ وُلدي ، ولكِن قَضَى اللّه ُ ما رَأَيتَ . فَكاتِبني بِكُلِّ حاجَةٍ تَكونُ لَكَ ، ثُمَّ أوصى بِهِمُ الرَّسولَ . فَخَرَجَ بِهِم الرَّسولُ يُسايِرُهُم ، فَيَكونُ أمامَهُم حَيثُ لا يَفوتونَ طَرفَهُ ، فَإِذا نَزَلوا تَنَحّى عَنهُم وتَفَرَّقَ هُوَ وأصحابُهُ كَهَيئَةِ الحَرَسِ ، ثُمَّ يَنزِلُ بِهِم حَيثُ أرادَ أحَدُهُمُ الوُضوءَ ، ويَعرِضُ عَلَيهِم حَوائِجَهُم ، ويَلطِفُ بِهِم حَتّى دَخَلُوا المَدينَةَ . [٣]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٨ ، الفصول المهمّة : ص ١٩٣ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٥ وكلاهما نحوه .[٢] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «خلّة» ، وهو الأنسب .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٥ .