دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٢٤٠٥.تاريخ دمشق عن أبي حمزة الحضرمي : لَقَد جاءَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ [أي لِيَزيدَ] : قَد أمكَنَكَ اللّه ُ مِن عَدُوِّ اللّه ِ وَابنِ عَدُوِّ أبيكَ ، فَاقتُل هذَا الغُلامَ يَنقَطِع هذَا النَّسلُ ، فَإِنَّكَ لاتَرى ما تُحِبُّ وهُم أحياءُ ، آخِرُ [١] مَن يُنازِعُ فيهِ يَعني عَلِيَّ بنَ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، لَقَد رَأَيتَ ما لَقِيَ أبوكَ مِن أبيهِ وما لَقيتَ أنتَ مِنهُ ، وقَد رَأَيتَ ما صَنَعَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، فَاقطَع أصلَ هذَا البَيتِ ، فَإِنَّكَ إن قَتَلتَ هذَا الغُلامَ انقَطَعَ نَسلُ الحُسَينِ خاصَّةً ، وإلّا فَالقَومُ ما بَقِيَ مِنهُم أحَدٌ طالِبُكَ بِهِم ، وهُم قَومٌ ذَوو مَكرٍ ، وَالنّاسُ إلَيهِم مائِلونَ وخاصَّةً غَوغاءُ أهلِ العِراقِ ، يَقولونَ : اِبنُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ابنُ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ ! اُقتُلُه ، فَلَيسَ هُوَ بِأَكرَمَ مِن صاحِبِ هذَا الرَّأسِ . فَقالَ : لا قُمتَ ولا قَعَدتَ ، فَإِنَّكَ ضَعيفٌ مَهينٌ ، بَل أدَعُهُم كُلَّما طَلَعَ مِنهُم طالِعٌ أخَذَتهُ سُيوفُ آلِ أبي سُفيانَ . [٢]
٧ / ١٦
آلُ الرَّسولِ صلّي الله عليه و آله فِي حَبسِ يَزيدَ
٢٤٠٦.الخرائج والجرائح عن عمران بن عليّ الحلبي عن أبي لَمّا اُتِيَ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ومَن مَعَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ـ عَلَيهِمَا لَعائِنُ اللّه ِ ـ جَعَلوهُم في بَيتٍ خَرابٍ واهِي الحيطانِ . [٣] فَقالَ بَعضُهُم : إنَّما جُعِلنا في هذَا البَيتِ لِيَقَعَ عَلَينا . فَقالَ المُوَكَّلونَ بِهِم مِنَ الحَرَسِ بِالقِبطِيَّةِ [٤] : اُنظُروا إلى هؤُلاءِ يَخافونَ أن يَقَعَ عَلَيهِم هذَا البَيتُ ، وهُوَ أصلَحُ لَهُم مِن أن يَخرُجوا غَدا ، فَتُضرَبَ أعناقُهُم واحِدا بَعدَ واحِدٍ صَبرا . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام بِالقِبطِيَّةِ : لا يَكونانِ جَميعا بِإِذنِ اللّه ِ . فَقالَ : وكانَ كَذلِكَ . [٥]
[١] هكذا جاءت العبارة في تاريخ دمشق والأمالي للشجري ، ولعلّ كلمة «وهو» سقطت بعد كلمة «أحياء» .[٢] تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٦٠ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٥ وراجع : سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٩ .[٣] وَهَى الحائِطُ : إذا ضَعُفَ وهَمَّ بالسقوط (الصحاح : ج ٦ ص ٢٥٣١ «وهى») .[٤] القِبطُ : أهلُ مِصر (الصحاح : ج ٣ ص ١١٥٠ «قبط») .[٥] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٥٣ ح ٧١ ، دلائل الإمامة : ص ٢٠٤ ح ١٢٥ عن يحيى بن عمران الحلبي ، بصائر الدرجات : ص ٣٣٨ ح ١ عن مُحَمَّد بن عليّ الحلبي وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٧ ح ٢٥ .