دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨
٢٣٩٧.تذكرة الخواصّ عن عبيد بن عمير : كانَ رَسولُ قَيصَرَ [١] حاضِرا عِندَ يَزيدَ ، فَقالَ لِيَزيدَ : هذا رَأسُ مَن ؟ فَقالَ : رَأسُ الحُسَينِ ، قالَ : ومَنِ الحُسَينُ ؟ قالَ : اِبنُ فاطِمَةَ ، قالَ : ومَن فاطِمَةُ ؟ قالَ : بِنتُ مُحَمَّدٍ ، قالَ: نَبِيُّكُم ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : ومَن أبوهُ ؟ قالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، قالَ : ومَن عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ؟ قالَ: اِبنُ عَمِّ نَبِيِّنا . فَقالَ : تَبّا لَكُم ولِدينِكُم ، ما أنتُم وحَقِّ المَسيحِ عَلى شَيءٍ ، إنَّ عِندَنا في بَعضِ الجَزائِرِ دَيراً فيهِ حافِرُ حِمارٍ رَكِبَهُ عيسَى السَّيِّدُ المَسيحُ ، ونَحنُ نَحُجُّ إلَيهِ في كُلِّ عامٍ مِنَ الأَقطارِ ، ونَنذِرُ لَهُ النُّذورَ ونُعَظِّمُهُ كَما تُعَظِّمونَ كَعبَتَكُم ، فَأَشهَدُ أنَّكُم عَلى باطِلٍ . ثُمَّ قامَ ولَم يَعُد إلَيهِ . [٢]
٧ / ١٢
اِحتِجاجُ حِبرٍ مِن أحبارِ اليَهودِ عَلى يَزيدَ
٢٣٩٨.الفتوح : اِلتَفَتَ حِبرٌ [٣] مِن أحبارِ اليَهودِ وكانَ حاضِرا [أي عِندَ يَزيدَ] فَقالَ : مَن هذَا الغُلامُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ فَقالَ : هذا صاحِبُ الرَّأسِ هُوَ أبوهُ ، قالَ : ومَن هُوَ صاحِبُ الرَّأسِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ : الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، قالَ فَمَن اُمُّهُ ؟ قالَ : فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ . فَقالَ الحِبرُ : يا سُبحانَ اللّه ِ ! هذَا ابنُ بِنتِ نَبِيِّكُم قَتَلتُموهُ في هذِهِ السُّرعَةِ ! بِئسَ ما خَلَفتُموهُ في ذُرِّيَّتِهِ ، وَاللّه ِ لَو خَلَفَ فينا موسَى بنُ عِمرانَ سِبطا مِن صُلبِهِ ، لَكُنّا نَعبُدُهُ مِن دونِ اللّه ِ ! وأنتُم إنَّما فارَقَكُم نَبِيُّكُم بِالأَمسِ ، فَوَثَبتُم عَلَى ابنِ نَبِيِّكُم فَقَتَلتُموهُ ! سَوءَةً لَكُم مِن اُمَّةٍ . قالَ : فَأَمَرَ يَزيدُ بِكَرٍّ [٤] في حَلقِهِ ، فَقامَ الحِبرُ وهُوَ يَقولُ : إن شِئتُم فَاضرِبوني أو فَاقُتلوني أو قَرِّروني ، فَإِنّي أجِدُ فِي التَّوراةِ أنَّهُ مَن قَتَلَ ذُرِّيَّةَ نَبِيٍّ لا يزال مَغلوبا أبَدا ما بَقِيَ ، فَإِذا ماتَ يُصليهِ اللّه ُ نارَ جَهَنَّمَ . [٥]
[١] قَيْصَر : لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الروم (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١١٨ «قصر») .[٢] تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٣ .[٣] الأحْبارُ : العلماء جمع حِبْر وحَبْر (النهاية : ج ١ ص ٣٢٨ «حبر») .[٤] الكَرُّ : الحَبل الغليظ (لسان العرب : ج ٥ ص ١٣٦ «كرر») . وفي بحار الأنوار : «فأمر به يزيد لعنه اللّه فوُجِئَ في حلقِهِ ثلاثا ، فقام ...» .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ١٣٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧١ ؛ الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٧ كلاهما نحوه وفيهما «ملعونا» بدل «مغلوبا» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٩ .