دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠
٢٣٨٦.الكامل في التاريخ : أمَرَ [يَزيدُ] بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَاُدخِلَ مَغلولاً ، فَقالَ : لَو رَآنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَغلولينَ لَفَكَّ عَنّا . قالَ : صَدَقتَ ، وأمَرَ بِفَكِّ غُلِّهِ عَنهُ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : لَو رَآنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بُعَداءَ لَأَحَبَّ أن يُقَرِّبَنا . فَأَمَرَ بِهِ فَقُرِّبَ مِنهُ . وقالَ لَهُ يَزيدُ : إيهِ يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، أبوكَ الَّذي قَطَعَ رَحمِي ، وجَهِلَ حَقّي ، ونازَعَني سُلطاني ، فَصَنَعَ اللّه ُ بِهِ ما رَأَيتَ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَا فِي كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ × لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » . فَقالَ يَزيدُ : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» ، ثُمَّ سَكَتَ عَنهُ . [١]
٢٣٨٧.الإمامة والسياسة عن محمد بن الحسين بن عليّ : دَخَلنا عَلى يَزيدَ ، ونَحنُ اثنا عَشَرَ غُلاما مُغَلَّلينَ فِي الحَديدِ وعَلَينا قُمُصٌ . فَقالَ يَزيدُ : أخلَصتُم أنفُسَكُم بِعَبيدِ [٢] أهلِ العِراقِ ! وما عَلِمتُ بِخُروجِ أبي عَبدِ اللّه ِ حينَ خَرَجَ ! ولا بِقَتلِهِ حينَ قُتِلَ ! قالَ : فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَ لَا فِى أَنفُسِكُمْ إِلَا فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ × لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » . قالَ : فَغَضِبَ يَزيدُ ، وجَعَلَ يَعبَثُ بِلِحيَتِهِ ، وقالَ : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ » . [٣]
[١] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٨ ، الفصول المهمّة : ص ١٩٢ وراجع : سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٢٠ .[٢] في المحن: «لِعَبيد»، وهو المناسب للسياق.[٣] الإمامة والسياسة : ج ٢ ص ١٢ ، المحن : ص ١٤٨ عن محمد بن الحسن بن عليّ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٦٧ عن محمد بن عليّ بن الحسين عليه السلام وراجع : العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٨ .