دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠
٢٣٧٠.الفتوح : جَعَلَ يَزيدُ يَتَمَثَّلُ بِأَبياتِ عَبدِ اللّه ِ بنِ الزِّبَعْرى وهُوَ يَقولُ : ٠ لَيتَ أشياخي بِبَدرٍ شَهِدوا وَقعَةَ الخَزرَجِ مِن وَقعِ الأَسَل ٠ ٠ لأََهَلّوا وَاستَهَلّوا فَرَحا ثُمَّ قالوا يا يَزيدُ لا تُسَل ٠ ٠ حينَ ألقَت بِقَناةٍ بَركَها وَاستَحَرَّ القَتلُ في عَبدِ الأَشَل ٠ ٠ فَجَزَيناهُم بِبَدرٍ مِثلَها وأقمَنا مِثلَ بَدرٍ فَاعتَدَل ٠ ثُمَّ زادَ فيها هذَا البَيتَ مِن نَفسِهِ فَقالَ : ٠ لَستُ مِن عُتبَةَ [١] إن لَم أنتَقِم مِن بَني أحمَدَ ما كانَ فَعَل [٢] ٠
٢٣٧١.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن مجاهد : كَشَفَ [يَزيدُ] عَن ثَنايا رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام بِقَضيبِهِ ، ونَكَتَهُ بِهِ وأنشَدَ : ٠ أبى قَومُنا أن يُنصِفونا فَأَنصَفَت قَواضِبُ في أيمانِنا تَقطُرُ الدَّما ٠ ٠ صَبَرنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا عَزيمَةً وأسيافُنا يَقطَعنَ كَفّا ومِعصَما ٠ ٠ نُفَلِّقُ هاما مِن اُناسٍ أعِزَّةٍ عَلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما ٠ فَقالَ بَعضُ جُلَسائِهِ : اِرفَع قَضيبَكَ فَوَاللّه ِ ما اُحصي ما رَأَيتُ شَفَتَي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله في مَكانِ قَضيبِكَ يُقَبِّلُهُ ، فَأَنشَدَ يَزيدُ : ٠ يا غُرابَ البَينِ ما شِئتَ فَقُل إنَّما تَندُبُ أمرا قَد فُعِل ٠ ٠ كُلُّ مُلكٍ ونَعيمٍ زائِلٌ وبَناتُ الدَّهرِ يَلعَبنَ بِكُل ٠ ٠ لَيتَ أشياخي في بَدرٍ شَهِدوا جَزَعَ الخَزرَجِ مِن وَقعِ الأَسَل ٠ ٠ لَأَهَلّوا وَاستَهَلّوا فَرَحا ثُمَّ قالوا يا يَزيدُ لا تُشَل ٠ ٠ لَستُ مِن خِندِفَ إن لَم أنتَقِم مِن بني أحمَدَ ما كانَ فَعَل ٠ ٠ لَعِبَت هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل ٠ ٠ قَد أخَذنا مِن عَلِيٍّ ثارَنا وقَتَلنَا الفارِسَ اللَّيثَ البَطَل ٠ ٠ وقَتَلنَا القَرمَ مِن ساداتِهِم وعَدَلناهُ بِبَدرٍ فَاعتَدَل ٠ قالَ مُجاهِدٌ : فَلا نَعلَمُ الرَّجُلَ إلّا قَد نافَقَ في قَولِهِ هذا! [٣]
[١] عتبة : هو الجد الأعلي ليزيد[٢] الفتوح : ج ٥ ص ١٢٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٢ نحوه وراجع : تاريخ الطبري : ج١٠ ص٦٠ و مقاتل الطالبيين : ص١١٩ و المنتظم : ج٥ ص٣٤٣ والردّ على المتعصّب العنيد : ص٤٧ .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٥٨ ، بلاغات النساء : ص ٣٤ نحوه وليس فيه «أبى قومنا» إلى «يقبله فأنشد يزيد» .