دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦
٢٢٢٦.ربيع الأبرار : قَبرُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِكَربَلاءَ ، ورَأسُهُ بِالشّامِ في مَسجِدِ دِمَشقَ عَلى رَأسِ اُسطُوانَةٍ . [١]
٢٢٢٧.تاريخ دمشق عن أبي كرب : حَكى عَنهُ أبو اُمَيَّةَ الكَلاعِيُّ أنَّهُ كانَ فيمَن نَهَبَ خَزائِنَ الوَليدِ بنِ يَزيدَ بِدِمَشقَ . . . : قالَ : كُنتُ فِي القَومِ الَّذينِ دَخَلوا يُريدونَ قَتلَ الوَليدِ بنِ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ ، قالَ : وكُنتُ فيمَن نَهَبَ خَزائِنَهُ بِدِمَشقَ ، فَدَخَلتُ إلى خِزانَةٍ لَهُم ، فَرَأَيتُ فيها سَفَطا مَرفوعا ، فَأَخَذتُهُ ، قُلتُ : في هذا غِنايَ ، قالَ : فَرَكِبتُ فَرَسي وجَعَلتُهُ بَينَ يَدَيَّ ، وخَرَجتُ مِن بابِ توما [٢] ، فَعَدَلتُ عَن يَميني ، وفَتَحتُ قُفلَهُ ، فَإِذا أنَا بِحَريرَةٍ [٣] في داخِلِها رَأسٌ ، مَكتوبٌ عَلى بِطاقَةٍ فيها : هذا رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ . فَقُلتُ : ما لَكُم! لا غَفَرَ اللّه ُ لَكُم ، فَحَفَرتُ لَهُ بِسَيفي حَتّى وارَيتُهُ . [٤]
٢٢٢٨.تاريخ دمشق عن حمزة بن يزيد : فَحَدَّثَني أبي ، عَن أبيهِ ، أنَّهُ حَدَّثَهُ : أنَّ رَيّا [٥] حَدَّثَتهُ : أنَّ الرَّأسَ مَكَثَ في خَزائِنِ السِّلاحِ حَتّى وَلِيَ سُلَيمانُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ، فَبَعَثَ إلَيهِ ، فَجاءَ بِهِ ، وقَد قَحَلَ ، وبَقِيَ عَظمٌ أبيَضُ ، فَجَعَلَهُ في سَفَطٍ وطَيَّبَهُ ، وجَعَلَ عَلَيهِ ثَوبا ، ودَفَنَهُ في مَقابِرِ المُسلِمينَ . فَلَمّا وَلِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ إلَى الخازِنِ ـ خازِنِ بَيتِ السِّلاحِ ـ : وَجِّه إلَيَّ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، فَكَتَبَ إلَيهِ : إنَّ سُلَيمانَ أخَذَهُ ، وجَعَلَهُ في سَفَطٍ ، وصَلّى عَلَيهِ ، ودَفَنَهُ ، فَصَحَّ ذلِكَ عِندَهُ ، فَلَمّا دَخَلَتِ المُسَوِّدَةُ [٦] سَأَلوا عَن مَوضِعِ الرَّأسِ ، فَنَبَشوهُ وأخَذوهُ ، وَاللّه ُ أعلَمُ ما صُنِعَ بِهِ . [٧]
[١] ربيع الأبرار : ج ٣ ص ٣٤٩ .[٢] باب توما هو أحد أبواب مدينة دمشق القديمة ، وذلك من الجهة الشرقية وما زال قائما إلى يومنا هذا (راجع : تاريخ دمشق : ج ٢ ص ٤٠٧) .[٣] الحَرِيْرَةُ : واحدة الحرير من الثياب ، وهي من إبريسم (تاج العروس : ج ٦ ص ٢٦٧ «حرر») .[٤] تاريخ دمشق : ج ٦٧ ص ١٥٩ الرقم ٨٧٨٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٦ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٢٠ كلاهما نحوه .[٥] . مرضعة يزيد بن معاوية ، وبقيت على قيد الحياة حتى أدركت حكم العبّاسيين (راجع : تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٥٩) .[٦] المُسَوِّدَة: أي لابسي السواد ، يعني أصحاب الدعوة العبّاسيّة (مجمع البحرين: ج٢ ص٩٠٥ «سود»).[٧] تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٦٠ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٥ بزيادة «والظاهر من دينه أنّه بعثه إلى كربلاء ، فدفن مع جسده» في آخره ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٦ كلاهما نحوه .